خلافات اليوم الثاني من المشاورات تنذر بانسحاب أكبر المكونات

اخترنا لك

احتدمت الخلافات ، الخميس، داخل قاعة مشاورات الرياض، ما ينذر بانسحاب كبرى القوى اليمنية الموالية للتحالف.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر  مشاركة بان الخلافات تحتدم بسبب اشتراط المجلس الانتقالي  اعتماد ورقته  عن القضية الجنوبية كمحور سابع، مشيرة إلى أن اللجنة المنظمة  رفضت مقترح الانتقالي ما دفع بالمجلس للمناورة بالانسحاب والتهديد بعدم الانخراط فيه.

وكان رئيس المجلس الانتقالي  اعترض  خلال حفل الافتتاح على حديث الأمين العام  لمجلس التعاون الخليجي، نائب الحجرف، بأن المشاورات تتم بناء على المرجعيات الثلاث.

وقاطع الزبيدي كلمة الحجرف في القاعة بالقول عن أية مرجعيات  تتحدثون واتفاق الرياض لم يمثل ومعظم اليمن بيد “الحوثيين”.

ويتعرض الانتقالي حاليا لضغوط شعبية كبيرة جراء انخراطه في المشاورات  مع أنها لم تخصص أي بند للقضية الجنوبية التي يزعم المجلس  تمثيلها، وأفادت مصادر في المجلس بان أعضاء وفده المشاركين في المشاورات برئاسة عيدروس الزبيدي  كانوا ينون المغادرة عقب الافتتاح بحجة عدم استيعاب القضية الجنوبية لكن تأخر صرف المستحقات المالية حالت دون ذلك.

وأبلغت اللجنة المالية بأنها لن تصرف أية مخصصات قبل انتهاء فترة المشاورات المحددة بـ10 أيام.

وكان المخصصات المالية والتي  تجاوزت في اتفاق الرياض1 العشرة مليون ريال واحدة من ورق الضغط على الانتقالي الذي يخشى ذهاب المبلغ لغير رئيسه ودفعه للمشاركة رغم تلويحه بالمقاطعة.

ويعد المجلس الانتقالي أحد أبرز المكونات المشاركة في المشاورات وانسحابه  سيفرغ اللقاء من محتواه خصوصا في ظل مقاطعة طيف واسع من القوى اليمنية بما فيهم حركة أنصار الله التي تشكل أهم المكونات اليمنية وقود داخل ما تسمى بت”الشرعية”.

أحدث العناوين

العليمي يعلن رسميا الإقامة في الرياض والانتقالي يحتفي بوصول الزبيدي إلى المعاشيق

أعلن رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي المشكل من قبل التحالف رشاد العليمي، بشكل رسمي الإقامة في الرياض، وذلك...

مقالات ذات صلة