السعودية تحول مناسك العمرة للتجارة وزيادة العوائد المالية

اخترنا لك

قالت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين إن السلطات السعودية لا تهتم سوى فقط في تحويل مناسك العمرة لأغراض تجارية وزيادة العوائد المالية.

متابعات-الخبر اليمني:

واستهجنت الهيئة في بيان صحفي وصول أسعار عروض إقامة في الفنادق القريبة من مكة المكرمة لأكثر من 74 ألف ريال لليلة الواحدة وتوفير اطلالات بانورامية على الكعبة بزعم الاستمتاع بالأجواء الإيمانية المميزة.

وأكدت الهيئة أن السياسة السعودية تعمل على تفريغ مضمون مناسك العمرة من جوهرها الروحي والإيماني وتحويلها إلى مجرد سلعة تجارية تستهدف الأغنياء على حساب الفقراء من المسلمين.

ومؤخرا رصدت الهيئة حملة إعلامية للنظام السعودي للترويج على إنفاقه على مشاريع تهيئة المشاعر المقدسة لاستقبال الحجاج والمعتمرين.

وقالت الهيئة الدولية إن الحملة الإعلامية السعودية تتجاهل عن عمد العوائد المالية الضخمة التي تصب في خزينة المملكة من شعائر الحج ومناسك العمرة في ظل تفرد الرياض بإدارة الحرمين.

ومنذ فترة طويلة يجمع النظام السعودي المليارات من الدولارات في خزينته كل عام من موسم الحج المعظم لدى المسلمين لاستخدام الجزء الأكبر منها في محاربة المسلمين وقتلهم سواء في اليمن أو غيرها من الدول.

وداخليا يكرس النظام السعودي بهذه العوائد السنوية حكمه القائم على القمع والبطش للمملكة بما في ذلك مطاردة أي مصدرٍ من مصادر الصحوة والتنوير لإطفائها.

وما ينفقه الحجاج والمعتمرون كل عام يوازي، وفق بعض التقديرات، ما يدخل خزينة بلاد الحرمين من البترول إن لم يزد عنها.

وتتصاعد الدعوات منذ سنوات في الدول الإسلامية إلى مقاطعة الحج والعمرة في ظل تسييس نظام آل سعود إدارة الحرمين وفي ظل سياسات هذه النظام القائمة على البطش داخليا وخارجيا وأحد مصادر تعزيز قوته لذلك موسم الحج والعمرة.

أحدث العناوين

الأمريكيون يفرون من الولايات المتحدة

يشترك المتسابقون في شيء واحد: خوف عميق الجذور من مستقبل المجتمع الأمريكي. ترجمات خاصة-الخبر اليمني: خلال العام الماضي، قفز عدد المواطنين...

مقالات ذات صلة