التحالف يحاصر الانتقالي بتشكيل عسكري جديد

اخترنا لك

تسابق السعودية الزمن لتقسيم  تركة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي بات ينظر إليه كرجل مريض بعد أن فقد شعبيته في المحافظات الجنوبية بسبب دخوله في اتفاقات شراكة مع الإصلاح سابقا ثم مع منظومة صالح، على حساب القضية الجنوبية.

خاص-الخبر اليمني:

وعلى الرغم أن مخطط السعودية للقضاء على الانتقالي يسبق تشكيل ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي إلا أن تشكيل المجلس كان النقطة الزمنية التي بدأت فيها الرياض تنفذ مخططها بشكل متسارع، لتوزيع تركة المجلس، والسبب في ذلك أن الرياض ترى أن الرهان على المجلس خاسرا في ظل عدم امتلاكه وحدة القرار وتشظي فصائله، وفقدانه لجزء كبير من حاضنته الشعبية.

مع تشكيل المجلس الرئاسي بدأت السعودية بالعمل على هيكلة قوات المجلس ، ودمجها مع قوات الفصائل الأخرى تحت قيادة مجلس القيادة الرئاسي،وفي مقابل رفض الانتقالي بدأت الرياض بدعم زعيم ما يعرف بقوات العمالقة المكنى أبو زرعة المحرمي وتقديمه كزعيم للقوات الجنوبية، بالتوازي مع إذلال الزبيدي أمام طارق صالح  والتي كان آخر مشاهدها واقعة فصل  عناصر المجلس التي أزالت العلم اليمني من مقر إقامة صالح، وهو ما تسبب في ذات الوقت بضرب ثقة “المقاومة الجنوبية” بالزبيدي كقائد.

غير أن هذه الأنشطة السعودية لم تكن الوحيدة، وبحسب الصحفي الجنوبي الموالي فإن السعودية انتقلت من الخطة إلى الخطة “ب”البديلة لفشل دمج واحتواء القوات الجنوبية هي تطويقها بقوات مستحدثة باسم (قوات اليمن السعيد) التي يتم تأسيسها بوتيرة متسارعة في بعض محافظات الجنوب وفي مأرب،وهي القوات التي اقترحها التحالف رداً على عودة ألوية العمالقة من مأرب.

العمل على تشكيل هذه القوات جار بوتيرة متسارعة حيث تدعم السعودية تجنيد الشباب الجنوبيين باسم ألوية اليمن السعيد، وتقدم لهم مبالغ مغرية مقابل استمرار توقف رواتب قوات الانتقالي.

 

 

أحدث العناوين

اضراب تعز يجبر المخلافي على اطلاق تاجرين ونهب مدرسة بعد تسليم المعهد الصحي

اجبر اضراب  للتجار في تعز ، الاثنين،  فصائل مسلحة  على اطلاق   اثنين من رجال الاعمال بعد يوم على اختطافهما...

مقالات ذات صلة