تقارب جديد بين الإصلاح وطارق على واقع تصعيد للانتقالي

اخترنا لك

شهدت تعز، الأحد، تقارب جديد  بين فصائل الإصلاح وطارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي  لليمن، يتزامن ذلك مع تصعيد الانتقالي في المنطقة الحدودية بينهما ما قد يشير إلى ترتيب لمواجهة مشتركة.

خاص – الخبر اليمني:

وعقد طارق صالح اجتماع بخالد فاضل قائد محور الإصلاح بتعز يعد الأول منذ تشكيل “المجلس الرئاسي”.

وأفادت وسائل إعلام تابعة لطارق بان الاجتماع ناقش رفع الجاهزية القتالية والتطورات على الجبهات.

وتزامن اللقاء مع تلويح الانتقالي باقتحام الريف الجنوبي الغربي لمدينة تعز والذي يطل على اهم الممرات البحرية  في باب المندب والتي تشكل محلات صراعات بين الفرقاء المحليين بالوكالة.

وهاجم متحدث قوات الانتقالي  معسكرات من وصفهم بـ”الإرهابيين” في مدينة التربة الواقعة بين مدينة تعز، معقل الإصلاح، والمخا معقل طارق.

وكان الانتقالي دفع بتعزيزات ضخمة قبل يومين إلى مديرية طور الباحة على الحدود مع ريف تعز بحجة ملاحقة المتقطعين.

وقال محمد النقيب في سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بأن ريف تعز يأوي قيادات “إرهابية” ويحتضن ورش لصناعة السيارات المفخخة، مشيرا إلى أن عدن لن تستقر إلا بوقف تصدير الإرهابين من تلك المنطقة في إشارة إلى ضرورة اقتحامها.

وتصريحات النقيب تتزامن أيضا مع حملة لانصار الانتقالي وقواته تستهدف أمجد خالد قائد لواء النقل الذي يتمركز حاليا في التربة وتعرض في وقت سابق هذا الأسبوع لاستهداف أحد أطقمه.

ونشرت إدارة امن الانتقالي في عدن تفاصيل جديدة عن ضبط متفجرات في منزل خالد الواقع في دارسعد شمال عدن رغم وأن سبق اقتحام المنزل لعدة مرات منذ حرب اغسطس التي شارك فيها خالد.

ومع أن الانتقالي يحاول تبرير عملية عسكرية مرتقبة بملاحقة من يصفهم بـ”المطلوبين” مع أنهم يترأسون اعلى قيادة قوات هادي، إلا أن تزامن تحركاته تشير إلى نيته السيطرة على تلك المنطقة الاستراتيجية لأهداف جيوسياسية وهو ما قد يدفع خصومه في الشمال وتحديدا طارق والإصلاح  لتوحيد قواهم لمجابهة خطره القادم.

أحدث العناوين

بدء دمج قوات الأمن الخاصة في شبوة بالنخبة الحضرمية

بدأ حزب الإصلاح ، جناح الاخوان المسلمين في اليمن، الاحد، تحركات  في محاولة لتلافي  تكرار سيناريو  شبوة بحق قواته...

مقالات ذات صلة