عدن:إغلاق يو يفتح أبواب السخط ضد الانتقالي

اخترنا لك

يتنامى سخط المواطنين في محافظة عدن ضد المجلس الانتقالي الجنوبي على خلفية إيقافه شبكة يو، مع استمرار معاناتهم وتفاقمها يوما إثر آخر، حيث تعد الشبكة الأكثر انتشارا في المحافظة.

خاص-الخبر اليمني:

في هذا السياق نشرت صحيفة عدن الغد تقريرا أكدت فيها أن  من الأشياء التي يعاني منها المواطنون داخل عدن هذه الأيام هو الانقطاع التام عن شبكة الاتصالات  YOUوالتي تعد شبكة الأغلبية من المواطنين في عدن تحديدا والتي أصبحت هي الشبكة الأساسية للاتصال والتواصل اليومي بينهم.

وقال تقرير الصحيفة إن إغلاق الشركة اليوم واختفاء الشبكة أدخل المواطنين في معاناة أخرى وهي كيفية التواصل والاتصال خاصة أنهم اعتقدوا أنها مشكلة بسيطة وسيتم حلها ’ لكن الفترة الطويلة التي ظلت فيها الشبكة مغلقة خلفت ورائها عدد من التساؤلات والتي يريد المواطن أن يعرف لها إجابة حتى يعرف إلى متى سيظل منقطع عن التواصل.
وأكد تقرير الصحيفة أن انقطاع الشبكة أدخل المواطنون دوامة الانعزال التام وفتح باب كبير من التساؤلات بين المواطنين عن الأسباب الحقيقية وعن كيفية التعامل مع الوضع الجديد ومحاولة إيجاد أي وسائل للتواصل خاصة من يمتلكون انترنت في المنزل أو خدمة عدن نت لأنه من خلالها يعرفون الأخبار أول بأول وما يدور في البلاد وخارجها ومن لا يمتلك أي من هذه الوسائل فيمكن اعتباره منعزل عن العالم وعن مواقع التواصل وهذا ما يفاقم حجم المعاناة لدى بعض المواطنين الغير قادرين على توفير وسائل تواصل أو شبكات اتصال أخرى.

المواطنون في عدن لم يتمكنوا من معرفة الأسباب الحقيقية حتى الموظفون في الشركة لا يعرفون سبب التوقف وما زالت الأخبار تتداول عن وضعها وعن إمكانية عودتها من جديد للخدمة خلال الأيام القادمة ولكن غير معروف التوقيت , وهذا ما دفع عدد كبير من المواطنين للبحث عن شبكات أخرى يتمكنون من خلالها في التواصل والاتصال إلى أن تعود الشبكة.

وتحدثت الصحيفة عن الصعوبة في توفير البدائل، لافتة إلى أن  مواطنين أخذوا شرائح يمن موبايل لكنها لا تدعم جوالاتهم واضطروا لشراء هواتف أخرى من أجل تفعيل الخدمة والحصول عليها وبقية المواطنين الغير قادرين على شرائها يظلون في انتظار الفرج أو أخبار عن عودة شركة YOU من جديد ويشبثون بهذا الأمل.

ونوهت الصحيفة إلى أن عدن تشهد ضعف في شبكات يمن موبايل وأبراجها خصوصا بعد الحرب.

 

مطالبات بالتعويض:

ونتيجة لهذه الأضرار وتفاقم المعاناة دعا ناشطون في عدن إلى مطالبة الجهات التي أوقفت خدمة يو بدفع التعويضات  جراء الضرر المادي والمعنوي.

وقال الصحفي ماجد الداعري في رسالة وجهها الى من يقف خلف ذلك الإيقاف : هل يعرف من عطل خدمات شركة يو بهذه الطريقة المفاجئة وعزلنا عن العالم ان عليه دفع تعويضات لنا كمتضررين.

وأضاف : لن نسامح بحقنا

وبحسب مصادر إعلامية لاقت هذه الدعوة تجاوب ممن لحقت بهم اضرار بسبب إيقاف خدمة اتصالات يو في مدينة عدن.

وأكد ناشطون في عدن انهم لم يكونوا يتوقعوا استمرار إيقاف الشبكة كل هذه المدة وان على الجهات النافذة في عدن احترام المواطنين وإعادة فتح الشبكة واذا كان لهذه الجهات خلافات مع الشركة فيمكن ان تحل عبر القضاء بعيداً عن الاضرار بمصالح الناس.

ومن المتوقع ان ينضم العشرات كممثلين عن المشتركين الى الدعوى المقدمة للقضاء حول عدم قانونية الاغلاق وتقدير التعويض اللازم عما لحق بالشركة من خسائر مادية ومعنوية إضافة الى تعويض المشتركين.

وبحسب مصادر إعلامية فإن هناك نوافذ سيتم فتحها عبر المنصات للبدء بحملة المطالبة بتعويضات لكافة مستخدمي شركة يو في عدن وكل من تعرض للضرر جراء اغلاقها منذ 27 من يونيو الماضي وحتى اللحظة.

أحدث العناوين

Entire Family Killed by UAE Airstrike in Shabwa

Several members of a family were killed on Wednesday in UAE air raids on their car in the city...

مقالات ذات صلة