حرب إماراتية على سلطنة عمان في اليمن : أسرار سفينة سقطرى واتصالات عدن واستهداف المهرة

اخترنا لك

انقطع الاتصال بسفينة عمانية تجارية كانت تتجه نحو أرخبيل سقطرى قادمة من ميناء نشطون بالمهرة بعد يوم واحد فقط من قيام قوات تابعة للتحالف من اقتحام منزل القيادي والشيخ الحريزي احد ابرز الوجاهات في محافظة المهرة المطالبة برحيل القوات الأجنبية وكل ذلك جاء بعد ما يقارب شهر كامل من إيقاف شبكة الاتصالات اليمنية العمانية (يو) في عدن.

خاص-الخبر اليمني:

الربط بين هذه الاحداث يشير الى أن هناك توجه لدى دول التحالف وخاصة الامارات لاستهداف سلطنة عمان في اليمن وهذا ليس مجرد استنتاج مستعجل لمجرد الربط بين تلك الاحداث بل استنتاج قائم على ادلة ومؤشرات لعل ابرزها أن السفينة العمانية كانت قادمة من ميناء خضع مؤخراً لصفقة ليست الايادي الإماراتية بعيدة عنها ومتجهة الى سقطرى الخاضعة عملياً للإمارات ولهذا فإنه ليس من المستبعد أن تكون السفينة قد تعرضت لأمر ما جعلها تنحرف عن مسارها خاصة وهناك في سقطرى هذه الأيام يجري الاعداد المكثف لبناء منشآت عسكرية في ظاهرها إماراتية وفي باطنها أمريكية وإسرائيلية وهو ما نشرته صحف اجنبية قبل أيام عن تحويل الجزيرة واستخدامها لأغراض عسكرية لخدمة تحالف عربي إسرائيلي برعاية أمريكية.

اما الشيخ الحريزي وهو الغني عن التعريف لمواقفه المشرفة التي تهز مشاعر كل يمني فهو بالتأكيد هدف من اهداف التحالف وبالتالي فإن تعرضه للاستفزاز محتمل لكن ليس لدرجة اقتحام منزله بما يمثله هذا الاقتحام من عيب أسود بالنسبة للقبائل في المهرة وفي اليمن عموماً ومكانة منزله مستمدة من مكانته لدى قبائل المهرة وقبائل اليمن وهذا ما يجعل العملية مدروسة وضمن مخطط ممنهج لاستهداف ما يعتقد التحالف أنه مرتبط بسلطنة عمان رغم ان الشيخ الحريزي اثبت بالفعل قبل القول انه يرتبط بهذه الأرض وسيدافع عنها ومعه كل أبناء المهرة.

الحدث الثالث يتعلق بشركة اتصالات تتعرض منذ اكثر من شهر لعملية ابتزاز واعتداءات تطالب شبكتها في عدن العاصمة المؤقتة للبلاد كما يحلو لإعلام التحالفيين قوله فتارة تتعرض الشركة لحملة إعلامية وتارة أخرى تتعرض شبكتها للفصل والتعطيل وعندما خرج رئيس مجلس ادارتها وهو عماني الجنسية للتوضيح وابداء الرأي والموقف مع الأمل بعودة الشبكة ومخاطبة من تبقى له عقل في عدن بالحرص على مصالح الناس وعدم الاضرار بهم لم يجد بهذا الخطاب من كان ينتظرهم من عقلاء وحكماء فالكل إما موالون للسعودية وإما خاضعون للإمارات وكلا الفريقين بانتظار ما ستاتيهم من توجيهات بشأن إعادة الشبكة الى وضعها الطبيعي والتوقف عن الاضرار بمصالح مئات الآلاف من أبناء عدن الذين تقطعت بهم السبل منذ ان قرر الانتقالي إيقاف الشبكة قسراً والصق هذا العمل بالحكومة وكل ذلك قبل أن تتكشف المزيد من المعلومات حول استنساخ التجربة الإماراتية في سقطرى ونقلها الى عدن عاصمة السيادة المذبوحة من خلال تعميم تغطية شركة اتصالات إماراتية وأخرى سعودية بدلاً عن الشركات الوطنية.

ترى هل تريد الامارات والى حد ما السعودية عدم اقتراب سلطنة عمان لا من عدن ولا من المهرة ولا من سقطرى حتى لو كان الامر يتعلق بسفينة تجارية تقترب من سقطرى او من شبكة اتصالات هي في الأساس تعمل في عدن منذ أن خلقها الخالقون مطلع هذا القرن وان اختلفت المسميات من سبيس تل الى ام تي ان الى يو أو من شيخ في المهرة يتمسك بقيم الوفاء لجغرافيتنا الممزقة وتاريخنا المسلوب ومستقبلنا المهدور تحت ظلال العملاء والخونة.

أحدث العناوين

If Truce Fails, We Will Go to Military Escalation, Results Will Be Greater: Houthis

Head of the Sana'a negotiating delegation, Mohammed Abdul-Salam, confirmed that the chances of extending the truce in Yemen might...

مقالات ذات صلة