تفجير 7 آبار نفط مع اقتراب العمالقة من حقولها وابن الوزير يحذر من نسف للشركات

اخترنا لك

كشفت سلطة   المجلس الرئاسي، الأحد، نسف الفصائل المتناحرة، الموالية للتحالف لعدة ابار نفطية، شرق اليمن، يتزامن ذلك مع دخول معركة النفط  فعليا بتقدم للفصائل الموالية للإمارات صوب حقولها  في شبوة.

خاص – الخبر اليمني:

وقال رشاد العليمي، رئيس المجلس، إن عدد الآبار التي تم تفجيرها حتى اللحظة 7 آبار، ولم يحدد العليمي في كلمته أمام الكتل البرلمانية لمجلس البركاني موقع تلك الابار لكنه ارجع أسباب التفجير إلى إشكالات إدارية وآمنية في إشارة كما يبدو للخلافات الدائرة في حقول النفط بشبوة وتحديدا في عسيلان وبيحان حيث اندلعت مواجهات عدة بين مسلحي القبائل  ومقاتلي العمالقة إلى جانب فصائل الإصلاح المنضوية في المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب.

في السياق، أفاد محافظ الامارات في شبوة عوض ابن الوزير بتصاعد التهديدات الأمنية لحقول النفط والشركات في المحافظة التي تشهد منذ الأسبوع الماضي معارك  مع فصائل الإصلاح.

وحذر ابن الوزير خلال اجتماع بقادة فصائله العسكرية بعتق من استهداف من وصفهم بـ”المتمردين” للحقول والشركات النفطية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت بدات فيه قوات العمالقة الجنوبية  الزحف صوب حقول النفط في شبوة، حيث تتمركز قوات الأمن الخاصة، الذراع العسكري للإصلاح.

وأكدت مصادر قبلية في بيحان سيطرة   هذه الفصائل  على حقول جنة هنت في عسيلان دون مواجهات في حين تتجه قوات أخرى صوب حقول العقلة، آخر مناطق تمركز الإصلاح.

والزحف العسكري المسنود بغطاء من التحالف يتزامن مع لقاء عقدته لجنة العليمي التي يقودها وزير الدفاع في حكومة معين بقادة فصائل الإصلاح في شبوة.

وأوضحت مصادر عسكرية في سيئون بان الوزير محسن الداعري طالب خلال لقاء جمعه بقائد قوات الأمن الخاصة في شبوة عبدربه لعكب وجحدل حنش قائد اللواء 21 ميكا بسرعة تسليم حقول النفط دون مواجهات.

وكان رشاد العليمي قال خلال لقاء بكتلة الإصلاح البرلمانية بأنه قرر تسليم كافة حقول النفط  شرق البلاد لقوة وصفها محايدة في إشارة إلى العمالقة التي تتبع العضو في المجلس الرئاسي أبو زرعة المحرمي.

أحدث العناوين

لماذا ينتقم الغرب الجماعي من إفريقيا؟

ماذا سيحدث إذا أخذتم استثمارات فرنسية صينية، وتوترات ما بعد الاستعمار، وبيروقراطية بروكسل وصبيتم الزيت الساخن فوق كل ذلك؟ لا...

مقالات ذات صلة