أعادت الإمارات، الثلاثاء، إشعال فتيل الخلافات داخل الحكومة ومجلس الرئاسي بالتزامن مع اتهامها رسمياً بتدبير الاغتيالات في عدن.
خاص – الخبر اليمني:
وأثار إعلان لطارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي، ردود أفعال غاضبة في صفوف بقية المكونات في السلطة. وانتقد الإصلاح وقوى أخرى إدانة طارق صالح للهجمات الإيرانية الأخيرة على الإمارات.
وأثار بيان طارق جدلاً داخل مكونات الحكومة الذين رفضوا بيانه في ضوء عدم صدور بيان رسمي من الحكومة والمجلس الرئاسي. وطارق عضو في المجلس الرئاسي الذي يضم 8 أعضاء.
وجاء بيان طارق عشية اتهام حكومة عدن الإمارات رسمياً بتدبير اغتيالات عدن. وقال وزير الداخلية إبراهيم حيدان إن قوى محلية مرتبطة بالخارج تقف وراء الاغتيالات في عدن، في إشارة للمجلس الانتقالي الموالي لأبوظبي.
وكان حيدان، المحسوب على الإصلاح، قدم تقريراً مفصلاً خلال اجتماع بالسعودية ترأسه رشاد العليمي. وتضمن التقرير اعترافات للمحتجزين على ذمة الاغتيالات الأخيرة وآخرها وسام قائد، نائب مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية في عدن.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت إدانة طارق تجديداً لولائه للإمارات أم رفضاً للاتهام. ويتهم شقيق طارق بالتورط بجرائم عدة في عدن.
يذكر ان طارق كان قاطع الاجتماع الاخير للرئاسي وحكومة عدن.


