الإصلاح ينحاز إلى طارق صالح ضد أحمد علي

اخترنا لك

أظهر حزب الإصلاح تمجيدا لما يعتبره مآثر طارق صالح، مقابل ما يعتبره تخاذل وصمت أحمد علي، مؤكدا أن الأخير لا يحق له أن ينافس ابن عمه في الاستحواذ على حزب المؤتمر ووراثة تركة صالح.

خاص-الخبر اليمني:

يشير تقرير تلفزيوني لقناة يمن شباب أن أحمد علي ظل صامتا عقب مصرع والده في المواجهات مع الحوثيين، ولم يتحمل أي تكلفة عكس طارق صالح الذي يقول التقرير إنه بنى قوة لمواجهة الحوثيين، وكان من التكلفة التي دفعها هي أسر نجله وشقيقه.

وبحسب التقرير فإن خلاف بين أحمد علي وطارق على مستقبل حزب المؤتمر وحرب خفية مشتعلة وضربات تحت الحزام.

ويقول التقرير إن أحمد وقف موقفا محايدا، ونأى بنفسه عن الحرب مع صنعاء، وبينما بقي شقيق ونجل طارق أسيران لدى صنعاء بينما بذل أحمد علي كل ما بوسعه لإخراج شقيقه صلاح حتى تمكن من ذلك من خلال صفقة مع الحوثيين.

واعتبرت القناة أن رصيد طارق ارتفع في جماهير الحزب، وهو لن يرضى أن يكون قائد حراسة لأحمد علي كما كان من قبل لوالده.

هذا الانحياز من قبل الإصلاح لطارق صالح أتى في سياق خطاب إعلامي يهدف لاستمالة طارق ضد مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي الجنوبي حيث يروج إعلام الحزب إلى خلافات بين العليمي وطارق صالح، وحنق الأخير من حضور اجتماعات المجلس بسبب استئثار الانتقالي بالقرارات.

وفي حين نشرت وسائل إعلامية عن منع الإصلاح لفرع المؤتمر في تعز من إحياء ذكرى تأسيسه، سارع الحزب إلى النفي مؤكدا أنه لا يمانع من إقامة الفعالية وأنه وجه كل النقاط بالسماح لجماهير الحزب بالعبور.

وكما يبدو فإن الإصلاح من خلال هذه الخطوة يسعى لتقليل خصومه في ظل هذه المرحلة التي يواجه فيها حملة مدعومة من التحالف ينفذها مجلس القيادة والمجلس الانتقالي لإنهاء تواجده في المحافظات الجنوبية.

 

أحدث العناوين

تطورات ما قبل انتهاء الهدنة حتى الان

قال نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي في صنعاء العميد عبدالله بن عامر إنه بعد التحركات الاخيرة لـ #صنعاء دخلت عواصم...

مقالات ذات صلة