حراك دبلوماسي لإحياء الهدنة وسط مخاوف من انفجار الوضع مع انتهاء المهلة

اخترنا لك

كثفت أطراف دولية وإقليمية، السبت، حراكها الدبلوماسي في محاولة لإنقاذ الهدنة، يأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من  انفجار الوضع  مع قرب انتهاء مهلة جديدة لصنعاء.

خاص – الخبر اليمني:

وعقد المبعوث الدولي إلى اليمن، هانس جرودنبرغ، لقاء مع بعثة الاتحاد الأوروبي، وأفادت البعثة في بيان لها بأن اللقاء الذي شاركت فيه مجموعة العمل التابعة للاتحاد الأوروبي واستضافته العاصمة الأردنية عمان، كرس لمناقشة مساعي تمديد الهدنة في اليمن.

واللقاء جزء من حراك وضغوط دولية لتمديد الهدنة.

وجدد السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد اوبنهايم دعوته للسير في إجراءات تمديد الهدنة.

ويتزامن الحراك الغربي في ملف اليمن مع أنباء  عن تقدم جديد في مفاوضات استحقاقات الهدنة.

ونقلت وسائل إعلام إماراتية عن مسؤول في حكومة معين لم تسمه قوله إن المفاوضات التي ترعاها أطراف إقليمية ودولية وتجرى في سلطنة عمان حققت اختراق بشأن مرتبات المتقاعدين العسكريين والامنيين حيث وافقت اطراف الحرب الإقليمية  على ضمهم  إلى كشوفات مرتبات المدنيين  في حين لا يزال مصير الموظفين العسكريين والامنيين مجهولا.

وأشار المصدر إلى أن حكومة معين اشترطت الدعوة للمانحين لتمويل صرف مرتبات المتقاعدين في الوقت الذي ترفض فيه تخصيص عائدات النفط لصالح  هذا البند.

من جانبه، كشف السفير الهولندي لدى اليمن عن ترتيب بلاده لاستضافة منتدى دولي جديد بشأن اليمن، متوقعا انطلاق المنتدى في يونيو المقبل.

في السياق،  جددت صنعاء مطالبها بإلغاء  البند السابع الذي يفرض الوصاية على اليمن، ودعا نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء ، حسين العزي، الأمين العام للأمم المتحدة إلى الغاء القرار 2216 والذي اعتبره معيق لعملية السلام في اليمن، مشيرا إلى أن القرار يعكس عدم قدرة الأمم المتحدة على إدارة مفاوضات يمنية.

ويفرض القرار عقوبات على قيادات يمنية وتحديدا في حركة أنصار الله التي تمثل الطرف الأبرز في المعادلة.

ومطالب صنعاء  تأتي بموازاة ضغوط دولية وإقليمه للسير في عملية سلام شامل لم تحقق بعد ابسط مقوماته.

هذه التطورات تأتي عشية تصاعد المخاوف من العودة للمسار العسكري  مع اقتراب مهلة منحتها صنعاء للأطراف الإقليمية والدولية لتنفيذ استحقاقات تمديد الهدنة وتنتهي في غضون أيام.

وترى الصحفية اليمنية الموالية للتحالف منى صفون بان المؤشرات تؤكد بأن الوضع يتجه نحو تصعيد عسكري، متوقعة عودة سماع صواريخ من وصفتهم بـ”الحوثيين” إلى الواجهة في إشارة إلى الهجمات الجوية والتي طالت أهداف استراتيجية في السعودية والإمارات.

أحدث العناوين

فضائح المنح: لغة عربية في الهند

ما تزال فضائح المنح الدراسية التي استأثر بها ابناء المسؤولين في الحكومة الموالية للتحالف تتوالى، ومنها ما يثير السخرية. متابعات-الخبر...

مقالات ذات صلة