قبائل حضرموت تنقلب على الانتقالي وتضعه في مأزق مجددا

اخترنا لك

وقع المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الثلاثاء، بمأزق جديد في محافظة حضرموت، الثرية بالنفط  ما يضع مستقبله في المحافظة على المحك.

خاص – الخبر اليمني:

وتصاعدت الانتقادات للمجلس الذي كان حدد مهلة لخروج  المنطقة العسكرية الأولى من مناطق تمركزها في وادي وصحراء حضرموت  انتهت قبل يومين دون أي مؤشر لتحرك المجلس الذي ظل خلال اليوميين الماضيين يهدد ويتوعد  بالحسم عسكريا.

ووصف ناشطون حضارم تهديدات الانتقالي بـ”الجوفاء” وتعكس فشله في إدارة ملف المحافظة الأهم.

في المقابل، سحبت قبائل عدة في الوادي والصحراء أبرزها قبائل ال الكثيري دعمها للانتقالي.

وأصدر الشيخ عبدالله الكثيري بيان يرفض فيه بيان سابق  عن ذراع في القبيلة أيّد دعوة الانتقالي للتصعيد وطرد العسكرية الأولى.

ولم يتضح ما إذا كان الانسحاب مخاوف من ردة فعل العسكرية الأولى، أم لأهداف أخرى لكنه يعكس  فقدان القبائل الامل بالانتقالي في ظل تضعضعه.

وكانت الانتقالي حدد في الرابع عشر من أكتوبر الماضي مهلة شهر لاخراج العسكرية الأولى من الهضبة النفطية طواعية، وقبل انتهائها  حاول التحرك قبليا في محاولة للضغط لكن  دون جدوى.

ومحاولة الانتقالي السيطرة على الهضبة النفطية لحضرموت ليست الأولى وقد سبقتها عدة محاولات منها التلويح بتفجير الوضع، لكن فشله هذه المرة سيمثل ضربة قاسية لمستقبله خصوصا وأنه كان يحاول تحقيق نصر إعلامي لتعويض خسارته عدن حيث تقوم السعودية بإعادة ترتيب وضع المدينة لصالح خصومه.

ومما يضع الانتقالي في مازق حضرموت مجددا دعوة حلف قبائل حضرموت، أحد اهم المكونات السياسية والاجتماعية والتي يقودها عمرو بن حبريش المحسوب على علي محسن للقاء مرتقب مطلع الأسبوع المقبل.

ويتوقع أن يتخذ اللقاء الذي يضم اهم مشايخ ومقادمة قبائل الوادي والصحراء قرارات هامة لتعزيز استقرار مدن الوادي والصحراء.

أحدث العناوين

قيادي في أنصار الله يكشف ترتيبات من قبل التحالف للتصعيد

قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله علي القحوم إن تحركات وتصريحات المبعوث الأمريكي وسفير أمريكا وبريطانيا والسعودية المضلله...

مقالات ذات صلة