التحالف يفشل مشروع لتوحيد الفصائل الجنوبية

اخترنا لك

دفع التحالف، السبت، بمؤسس العمالقة  الجنوبية إلى صدارة المشهد في مناطق سيطرته  جنوب اليمن.

يتزامن ذلك مع تحركات لتوحيد الفصائل الجنوبية  بما فيها العمالقة تحت قيادة موحدة.

خاص – الخبر اليمني:

ووصل  علي سالم الحسني  إلى محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، بعد سنوات من  احتجازه في الإمارات.

وحظيت عودة الحسني بتفاعل واسع من قبل قيادات بارزة في الوية العمالقة الجنوبية التي يعد أبرز مؤسسيها.

وكانت الإمارات احتجزت الحسني قبل سنوات إثر خلافات على القيادة وسلمت مهام قيادة قوات العمالقة لابوزرعة المحرمي الذي قرر حينها التحالف مع طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية في الساحل الغربي لليمن عبر تشكيل قيادة موحدة تحت مسمى “الغرفة المشتركة”.

ويعد الحسني من أبرز خصوم طارق صالح وسبق له وأن رفض مساعي اخضاع العمالقة في الساحل الغربي لقياداته.

ولم يتضح دوافع إعادة الحسني في هذا التوقيت الذي تتحدث فيه مصادر عن اتفاق بين  عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي ونائبيه ابوزرعة المحرمي وفرج البحسني  على توحيد كافة الفصائل الجنوبية تحت قيادة موحدة بما فيها العمالقة التي تتمتع  بقيادة ذاتية.

كما لم يعرف ما إذا كانت إعادة الحسني ضمن ترتيبات تفكيك العمالقة أم لأهداف أخرى، لكن  توقيت الخطوة يشير إلى أنها ضمن مساعي افشال أي تقدم في عملية دمج الفصائل الجنوبية والذي من شأنه تشكيل قوة كبيرة وقطع الطريق على التحالف في مناورته  بتلك المناطق واستخدام فصائله كورقة للمتاجرة بها والمساومة عليها.

أحدث العناوين

واشنطن بوست: نقاش محتدم في الكونغرس بشأن تفويض محتمل لعمل عسكري ضد إيران

كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض، عن تصاعد وتيرة النقاشات داخل الكونغرس الأمريكي بشأن إمكانية...

مقالات ذات صلة