تداعيات قمة الرياض.. قناعة فلسطينية ورضاء اسرائيلي

اخترنا لك

بعد يوم على احتشاد زعماء وقادة  نحو 57 دولة عربية وإسلامية، تمثل دولهم  نحو ثلث الأمم المتحدة و اكثر من نصف ثروات العالم،   وخطابات رنانة ، تلاشت غيمة امل كانت  ارتسمت قبيل انطلاقها وسط صف ملتهم في غزة.

خاص – الخبر اليمني:

كانت الآمال معقودة لدى بعض الوسط الشبابي العربي ممن لم يعاشروا بعد  القمم السابقة للمنظمتين العربية والإسلامية والتي تتحكم بقراراتهما اجندة خارجية، على الأقل  بتجميع قافلة غذائية ورفع ا علام الدول العربية والإسلامية عليها  كنوع من كسر الحصار واقل تقدير لدعم الفلسطينيين ممن تقطعت بهم السبل في قطاع غزة  ويكتوون حاليا بنيران الحرب والحصار المدمران منذ نحو 5 أسابيع ، او التلويح بعصا العاجز النفط والعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الاحتلال فقط لا حلفائه الأمريكيين والغربيين، لكن تلك الآمال تبددت بغمضة عين  ولم ينجز منها سوى اعلان وزير الخارجية السعودية حصول بلاده على تفويض بمتابعة القضية الفلسطينية  تلك التي  تحاول الرياض طرحها كمقايضة على طاولة التطبيع مع إسرائيل.

لا شيء  عملي  اتخذه القادة العرب والمسلمين، هكذا وصف محلل القناة الإسرائيلية الثانية عسر العبرية   مخرجات  القمة المشتركة في الرياض،  وبدأ رئيس حكومة الاحتلال  بنيامين نتنياهو  مطمئن اكثر وهو يحاول تفسير بعض الشطحات في القمة بمحاولة تبريرها عبر الحديث عن ضغوط يتعرضون لها القادة او من وصفهم بحلفاء إسرائيل واكد دعمه لحربه على غزة خشية ان تؤثر على مستقبلهم – كما قال في مؤتمر صحفي عقب انتهاء القمة بدقائق.

وحدها مخرجات قمة الرياض من اعادت افاقة نتنياهو المصدوم من هول المقاومة الفلسطينية التي فتحت أبواب جهنم على قواته في تخوم غزة واذاقتها الويل،  وهي ذاته التي ظلت محل سخرية وتعليق النخب الإسرائيلية وابرزهم الإعلامي ايدي كوهين وقد كتب تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي يتسأل عن موقع القادة المجتمعين من الاعراب ما دامت كل بياناتهم تطالب المجتمع الدولي بتدخل لحماية الفلسطينيين.

على الضفة المقابلة، كان الرد مختلفا، فابوعبيدة المتحدث الرسمي لكتائب القسام والذي اعتاد منذ بدء طوفان الأقصى  تخليد بياناته بمناداة “الامة العربية والإسلامية”  قرر في اخر تصريح له اسقاط هذه المصطلح باعتباره غير صالح للاستخدام وقد بدأت  قيادات الامتين في حالة ميؤوس منها  ولا تملك سوى  دعوة المجتمع الدولي الذي أبدت دوله الكبرى اصطفافا مع إسرائيل منذ الوهلة الأولى  لإطلاق جم غضبها على غزة.

وخلافا لتوصيف الاحتلال والمقاومة لما جرى من فضيحة في الرياض ، بدا الشارع العربي اكثر سخطا من المواقف واكثر التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد  بأن تلك الأنظمة قد عفا عليها الزمن ولم تعد قادرة حتى على استيعاب ما يجرى.

أحدث العناوين

Trump justifies retreat before Tehran with “it’s not our money”: An American admission of the victory of Iran’s terms and the fall of Washington’s...

The recent statements by US President Donald Trump regarding the release of frozen Iranian assets constituted an explicit implicit...

مقالات ذات صلة