في اليوم الـ 39 من معركة طوفان الأقصى يواصل العدو الإسرائيلي قصفه وتدميره لمناطق واسعة من غزة في ظل تصدي المقاومة الفلسطينية لمحاولات التوغل الإسرائيلية على أكثر من محور للقتال داخل القطاع المحاصر.
متابعات ـ الخبر اليمني:
وفيما يرتكب الإحتلال مجازر جديدة في غزة، تواصل الدبابات الاسرائيلية محاصرة المستشفيات في غزة، لا سيّما مستشفيات الشفاء والنصر والإندونيسي والقدس، في ظل وضع صحي كارثي.
وفي أول تعليق له أكّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن “ما يروجه الإحتلال بشأن المستشفيات عبارة عن أكاذيب مفضوحة ورواية متناقضة وجزء من حربه النفسية على الشعب الفلسطيني”.
وأشار إلى أنّ “أكاذيب الإحتلال تستهدف التمهيد لتدمير المستشفيات فوق رؤوس المرضى والطواقم الطبية والنازحين”.
كما وأعلن المكتب الإعلامي أنّ 11 ألفًا و240 فلسطينيًا استشهدوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
هذا ويواصل العدو الإسرائيلي محاصرة آلاف النازحين الذين يعانون ظروفًا صعبة في العديد من مستشفيات القطاع المنكوب، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية والإنقطاع بالكهرباء والماء والدواء.
في ذات السياق أيضا استشهد 10 أشخاص على الأقل، أغلبهم من الأطفال، ليل الإثنين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلين لعائلة الآغا وأبو جميزة في السطر الشرقي بخانيونس جنوب قطاع غزة.
ووصل 6 شهداء وعدد من الإصابات للمستشفى الإندونيسي جراء قصف منزل لعائلة السواركة بجانب مدرسة الفاخورة وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وعلى صعيد آخر اتّهمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، كيان الإحتلال الإسرائيلي بالمماطلة في المفاوضات للإفراج عن قسم من الأسرى الذين تحتجزهم في قطاع غزة مقابل إطلاق “200 طفل و75 امرأة” فلسطينيين من سجون الإحتلال.


