بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، حراك لتثبيت ابرز عملائها بعد تعينه رئيسا للحكومة الموالية للتحالف جنوب اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وابدى المبعوث الأمريكي لدى اليمن تيم ليندركينغ والسفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن استعداد بلادهما لتعزيز حكومة احمد عوض بن مبارك اقتصاديا وهي المرة الأولى التي تبدي بها أمريكا مثل هكذا خطوة منذ تشكيل الحكومة الموالية للتحالف جنوب اليمن في العام 2018.
وكان السفير والمبعوث الامريكان التقيا في وقت سابق برشاد العليمي بعد نحو يومين على إصداره قرار بتعيين بن مبارك عوضا عن معين عبدالملك ابرز اذرع العليمي.
وتزامن اللقاء مع اصدار الخارجية الامريكية على لسان متحدثها ماثيو ميلر بيان تهنئة لبن مبارك في خطوة غير مسبوقة بتاريخ السياسة الامريكية الخارجية.
كما تأتي في وقت تعيش فيه مناطق التحالف جنوب وشرق اليمن أوضاع اقتصادية وإنسانية كارثية في ظل انهيار العملة المحلية هناك.
والتحركات الامريكية مع تعيين بن مبارك تكشف جانب اخر من حجم المكاسب التي تحققت للإدارة الامريكية الحالية من تعيين بن مبارك الذي يتوقع ترفيعه خلال الفترة المقبلة كرئيس بديل للعليمي، وفق خبراء.
وبن مبارك تم استقطابه من قبل الأمريكيين وتصديره إلى المشهد في اليمن في العام 2013 لقيادة مشروع تقسيم البلاد ضمن خارطة ما تعرف بـ”الأقاليم الستة” قبل ترقيته إلى منصب سفير بواشنطن ومن ثم وزير للخارجية في حكومة معين.
وأفادت مصادر في حكومة معين بان تعيين بن مبارك ، المحسوب على الاخوان، تم بقرار من السفارة الامريكية ، مشيرة إلى انه لم يكن على قائمة المرشحين التي تم وضعها من قبل أعضاء الرئاسي وظلت محل خلافات بين الفرقاء خلال الفترة الماضية.
وتنصيب بن مبارك ، وفق المصادر، تهدف من خلاله أمريكا لتصعيد جديد خلال الفترة المقبلة خصوصا وانه معروف بمناهضته للسلام ويتمتع بشخصية تصادمية مع كافة الأطراف.


