أعلنت وكالة “موديز” للتصنيف الإئتماني، أنّها خفّضت تصنيف خمسة بنوك إسرائيلية، وذلك بعد أيام من إعلانها خفض تصنيف كيان الإحتلال مع نظرة مستقبلية سلبية.
متابعات – الخبر اليمني:
وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، قالت الوكالة إنّها خفّضت تصنيف بنوك “هبوعليم” و”لئومي” و”مزراحي تفاحوت” و”ديسكونت” و”الدولية” بدرجة واحدة من A2 إلى A3.
وبحسب قرار اليوم، فإنه “سينخفض تصنيف الودائع طويلة الأجل للبنوك، مع توقعات سلبية على غرار التوقعات المقدمة لتصنيف الإقتصاد الإسرائيلي”.
وفي السياق، قال موقع “كالكاليست” العبري المختص بالإقتصاد الإسرائيلي، إنه في “حال تصاعد الحرب على غزة، فإنّ الضرر الذي سيلحق بالبنوك سيكون أشد مما يبدو اليوم”.
ويتأثر تصنيف البنوك بمستوى تصنيف الدولة، والسبب في ذلك هو أن البنوك تعتبر قطاعًا سيحصل على مساعدات مالية من الدولة إذا واجه صعوبات.
ويعكس التصنيف الائتماني للدولة عادةً قدرتها على تقديم مثل هذه المساعدة، لذا فإن تراجعه يؤثر أيضًا على تصنيف البنوك التي من المفترض أن تتلقى المساعدة منها إذا واجهت صعوبات.
ويوم الجمعة الماضي، قالت “موديز” إنها “خفضت تصنيف مصدري العملات الأجنبية والعملة المحلية لحكومة إسرائيل إلى A2 من A1، كما أنها خفضت تصنيفات إسرائيل غير المضمونة بالعملة الأجنبية والعملة المحلية إلى A2 من A1، وسط توقعات سلبية”.
ويأتي قرار خفض تصنيف كيان الإحتلال، وهو الأول منذ أكثر من 50 عامًا، على وقع عدوانها على قطاع غزة، والذي أدى بها إلى المثول أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”، بجانب توترات في الشمال مع حزب الله، وعمليات ضدها في البحر الأحمر.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، إذ تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها.


