بدأت الولايات المتحدة، الاثنين، ترتيب وضعها لما بعد مرحلة انهاء وجودها العسكري في الممرات الملاحية الهامة في الخليج.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر إعلامية وملاحية بأن القوات الامريكية لجات خلال الايام القليلة الماضية لتسيير دوريات جوية على طول الممرات الملاحية المحاذية لليمن من البحر الأحمر في الغرب وحتى العربي في الشرق وصولا إلى المحيط الهندي.
وتتمحور الدوريات حول تحليق لطائرات مسيرة تجسسية ومسلحة في الوقت ذاته.
وتقوم الطائرات بمحاولة رصد اي هجمات جديدة.
ومع أن الخطوة الامريكية الجديدة غير مجدية في ظل اعتماد اليمن هجمات جوية وبحرية مسيرة ناهيك عن التكلفة الباهظة لاستمرار تحليق الطائرات في الجو ناهيك عن عدم قدرتها على رصد كافة الممرات في الوقت ذاته، الا انه وصفت بمحاولة بائسة لإبقاء أمريكا في المشهد في البحر الأحمر في ظل المخاوف من انتهاء عصر نفوذها في المنطقة وسد فراغها من قبل منافسها الدوليين وعلى راسهم الصين، وفق ما كشفته تقارير أمريكية.
وتأتي الخطوة الامريكية عقب اكثر من أسبوع على قرار البنتاغون سحب حاملة الطائرات “ايزنهاور” وتعثر عملية نشر بديلة عنها في ظل التهديدات اليمنية المتلاحقة باستهداف اي سفن او بوارج جديدة تدخل البحر الأحمر وعلى راسها “روزفلت” التي سبق وان حددتها أمريكا كبديل ولم تستطيع نشرها هناك.
وتعاني الولايات المتحدة حاليا جراء العمليات اليمنية في البحر الأحمر.
وفي اخر تحديث لها، كشفت القيادة المركزية للقوات الامريكية عن مواجهات بحرية عنيفة تم خوضها في البحر الأحمر.
وأشارت في بيان لها إلى أن المواجهات جاءت عقب هجوم يمني بزوارق مسيرة.
والمعركة المسيرة هذه تعد الأولى من نوعها منذ بدء العمليات اليمنية ضد الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر في نوفمبر الماضي وما تلاها من مواجهات مع القوات الامريكية ، وتأتي هذه المعركة بعد أيام على كشف القوات اليمنية عن سلاحها الجديد الزورق المسير المعروف بـ”طوفان المدمر” والذي بات يشكل كابوس بالنسبة للأمريكيين بعد نشر مقاطع فيديو له لحظة ضرب سفينة أمريكية في البحر الأحمر قبل أيام في اول تجاربه.
وعزز اعلان اليمن دخول أسلحة جديدة إلى ساحة المواجهة المخاوف الامريكية من تبعات المرحلة القادمة من التصعيد خصوصا في ظل التهديد بحرب على لبنان وتلويح قوى المقاومة في المنطقة وعلى راسها اليمن بتنفيذ ضربات قاصمة للقوات الامريكية في المنطقة.


