تأجيل معركة اسقاط الانتقالي مع توجيه العليمي ضربة لاهم فصائله

اخترنا لك

نجحت حكومة عدن، الأربعاء، بتحجيم المجلس الانتقالي، سلطة الامر الواقع ، مع وضع عددا من اهم قادة فصائله على لائحة المطلوبين.. يتزامن ذلك مع   استمرار الضغوط القبلية لإسقاطه في اخر معاقله جنوبا.

خاص – الخبر اليمني”

وأصدرت اللجنة الأمنية العليا بعدن والتي يترأسها وزير الدفاع في حكومة بن مبارك قرار يقضي بملاحقة 4 من قادة فصيل “مكافحة الإرهاب” الذراع الأهم للانتقالي بقيادة شلال شائع.

كما قضا القرار بتوقيف قائد الفصيل في عدن وابرز اذرع شائع، يسران المقطري.

ومع أن القرار الذي لم يشمل قيادي كبير في الانتقالي يشغل منصب وكيل  محافظة عدن ومتهم بالجريمة إضافة إلى ان القرار جاء في اعقاب فرار المطلوبين إلى خارج اليمن  بجوازات مزورة و عدم التوجيه بمذكرة اعتقال دولية لهؤلاء وهو ما عد محاولة لاحتواء تصعيد قبائل ابين التي كانت تستعد لاجتياح عدن مع انتهاء مهلة الأربعة الايام للكشف عن مصير شيخها علي عشال الجعدني المختطف لدى فصائل الانتقالي على خلفية نزاع على ارض، الا ان القرار عد من حيث التوقيت ضربة قوية للانتقالي  الذي يحاول التعافي من صدمة اقصائه من مفاوضات مسقط والتلويح مجددا بالورقة العسكرية ضد خصومه في السلطة الموالية للتحالف.

والقرار الأخير لا يقتصر فقط على تفكيك اهم فصائل الانتقالي الأمنية التي ظل يعتمد عليها  لإبقاء عدن تحت قبضته  بل تعزز عزلة المجلس امام حاضنته الشعبية بعد ما تبين تورط فصائله بجرائم حرابة وأخرى مناطقية قد تقود المجلس إلى الهاوية.

وقد دفع القرار الاخير قبائل ابين لمنح مهلة جديدة لسلطة العليمي تمتد لثلاثة ايام قبل قرارها العودة للتصعدي مجددا.

ومع أن تصعيد ابين يحمل قميص عشال الذي لا يزال مصيره غامضا رغم وعود سابقة من الزبيدي بكشف مصيره الا ان ابعادها السياسية تؤرق الانتقالي وحكومة العليمي لاسيما وان الضحية من اقارب وزير الداخلية السابق في حكومة هادي احمد الميسري والذي لا يزال مستهدفا من قبل الانتقالي منذ خوضه معركة اغسطس في العام 2019 في محاولة لمنع سقوط عدن بيد المجلس المنادي بالانفصال.

أحدث العناوين

تظاهرة حاشدة في الضفة الغربية دعماً لغزّة

شهدت مدينة رام الله الفلسطينية خروج تظاهرة حاشدة جابت عدد من الشوارع تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة...

مقالات ذات صلة