كشف امريكي دور روسي بعملية اليمن الأخيرة في قلب “تل ابيب”!

اخترنا لك

مع فشلها بتأمين خلفية الاحتلال الإسرائيلي ، سارعت الولايات المتحدة لتسويق مزاعم جديدة حول العملية الأخيرة التي هزت الاحتلال  وزعزعة كيانه مع استهداف قلبه في “تل ابيب”.

خاص – الخبر اليمني:

منذ بدء طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، ساقت الإدارة الامريكية اهم اساطيلها إلى المنطقة لتأمين الاحتلال الإسرائيلي ، ودفعت بكبار أركانها من وزير الدفاع إلى الخارجية إلى المنطقة لاستعادة ثقة الاحتلال ومحاولة طمأنته مع بدء الهجرة المضادة للمستوطنين صوب الغرب.. كانت الإدارة الامريكية تعتقد انه بمجرد  تحريك تلك الاساطيل  سيدب الرعب إلى قلوب العرب والمسلمين وهي بذلك تبني نظيرتها على عقود من الاستعباد للمنطقة بأدواتها في الأنظمة الرسمية، لكن الامر بات مختلف هذه المرة وقد برزت ظاهرة جديدة عابرة للتهديدات الامريكية ومتجاوزة  الاستعراضات العسكرية لألياته.

كانت القلق الأكبر من اليمن،  وقد نشرت القوات الامريكية القوة الضاربة في بحريتها “اسطول ايزنهاور” في البحر الأحمر وحاولت تطويق بقية الممرات المتاخمة لليمن ببوارج حليفة ونشر أنظمة بدول عربية محاذية للكيان .. لوهلة ظنت أمريكا انها تمكنت أخيرا  من تقييد اليمن ، لكن الرد جاء مناقضا تماما لتوقعات الخبراء الأمريكيين فلم تقتصر العمليات اليمنية على استهداف مستوطنات الاحتلال على البحر الأحمر بل شهدت تحولا مع قرار حظر الملاحة  ما دفع أمريكا أيضا لاتخاذ خطوات اكبر  بشن عدوان واسع على اليمن بمشاركة بريطانية وغربية لتنعكس الازمة على تلك البلدان مع قرار اليمن وضع سفنهم على لائحة الأهداف والبدء بعمليات استهداف السفن المرتبطة بأمريكا وبريطانيا وصولا إلى اغراقها وتطوير العمليات لتستهدف البوارج والاساطيل الامريكية بما فيها حاملة الطائرات “ايزنهاور” والتي اضطرت أمريكا لسحبها بعد ان كانت مخطط اغراقها على بعد خطوات.

اليوم وبعد  اشهر من المواجهات ، تصحوا أمريكا وحلفائها على واقع جديد فرضته القوات اليمنية  بتوسيع بنك أهدافها إلى قلب عاصمة الاحتلال في تل ابيب وهي عملية لم تكن متوقعة حتى في حسابات الأمريكيين انفسهم ،  لكن وحتى لا تبدو الولايات المتحدة  الحلقة الأضعف في حلقة حماية الاحتلال الإسرائيلي مع فشل بوارجها في المنطقة من اعتراض الطائرة التي عبرت لنحو الفي كيلومتر وعبر خارطة ملغمة بالفرقاطات وحاملات الطائرات والبوارج وسفن الانزال والاستطلاع واقمار صناعية وأنظمة دفاعية متطورة ، تحاول أمريكا الهروب من فخ “الفضيحة” بتسويق  فزاعة جديدة.

وبالتزامن مع قصف اليمن تل ابيب ، سربت القوات الامريكية معلومات حول تشكيل خلية لمنع   تسليح من وصفتهم بـ”الحوثيين” من قبل روسيا، وهي بذلك تحاول القاء اللوم على موسكو بالهجوم اليمني الأخير مع أن وسائل اعلام روسية نفسها  اكدت بان الطائرة يمنية ..

لا دليل لواشنطن على أن روسيا سلمت أسلحة لليمن سوى الاستدلال بتصريحات بوتن الأخيرة حول تهديداته  بتسليح القوى التي تواجه الغرب وامريكا وهي حلقة ضعيفة باتت تسوقها أمريكا في كل عملية تفشل فيها عن حماية الاحتلال او وقف قصف  مدنه واخرها عاصمته.

أحدث العناوين

واتساب تُعزز أمان الخصوصية بميزة مراقبة نشاط الأجهزة المتصلة

تعمل منصة التراسل الفوري "واتساب" على تطوير ميزة أمان مبتكرة ضمن تحديثاتها التجريبية لنظام "أندرويد". متابعات- الخبر اليمني : تهدف هذه...

مقالات ذات صلة