في مايو الماضي، أعلنت اليمن دخول المرحلة الرابعة من التصعيد العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي ولا تزال حتى اللحظة تكشف المزيد من المفاجئات حتى ان خصومها باتوا يتمنوا اعلان الخامسة ..
خاص – الخبر اليمني:
في احدث تغريدة له، افاد المتحدث العسكري لليمن العميد يحي سريع بان مفاجأة المرحلة الرابعة من التصعيد اليمني المساند لغزة تتسارع وبحيث لم يجد الصهاينة وعملاؤهم وقت للتفكير فيما بعدها، مؤكدا بتغريدة ارفقها بمقطع فيديو لملايين المشاركتين بتظاهرات ” ثابتون مع غزة رغم انف كل عميل” بان غزة لن تكون وحدها.
كانت هذه التغريدة عقب العملية اليمنية الاحدث والتي استهدفت قلب الاحتلال في عاصمته “تل ابيب” وجاءت بالتوازي مع استفسار العديدين حول موعد المرحلة الخامسة التي لا يزال يؤكد قادة يمنيين بأنها قادمة لا محالة.. وقد عدت بمثابة تأكيد على ان العمليات لا تزال في نطاق المرحلة الرابعة.
حتى اليوم أحدثت المرحلة الرابعة من التصعيد تحولا لافتا في المعركة التي بداتها اليمن ضد الاحتلال في نوفمبر الماضي ، فهي منذ إعلانها منتصف مايو شهدت احداث غير مسبوقة ابرزها توسيع رقعة اغراق السفن من البحر الأحمر إلى خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي والعمليات استعت لتطال موانئ الاحتلال وسفن مرتبطة به في البحر الأبيض المتوسط، وحتى العمليات لم تقتصر على السفن التجارية والفرقاطات بل طالت أيضا حاملة الطائرات الامريكية وابرزها “ايزنهاور”.
أما على مسار القدرات اليمنية فقد كشفت القوات اليمنية عن دخول صواريخ بالستية من نوع “حاطم2” وقد نفذ عمليته بدقة على بعد اكثر من الفي كليو متر من السواحل الشرقية لليمن وهي ابعد نقطة لم تكن في حسبان حلفاء الاحتلال وحماته في المنطقة اضف إلى ذلك دخول زورق “طوفان المدمر” التي اثبت فاعلية في اغراق السفن واختصار الكثير من الجهد والوقت، والاهم هي العملية الأخيرة في تل ابيب والتي كشفت دخول نوع جديد من المسيرات وتوسيع بنك اهداف اليمن.
قد تكون القوات اليمنية نفذت حتى الان عمليات لم تكن في حسبان حتى عباقرة التحليل والاستخبارات ، لكن الوقائع المقرونة بتصريحات تشير إلى أن المرحلة الجديدة قد تكون اقسى وتحمل في طياتها اهداف واسلحة لم تشهد لها أمريكا وإسرائيل مثيلا.


