نجا من 10 قنابل.. قصة مقاوم فلسطيني قاتل سرية تابعة للاحتلال 12 ساعة

اخترنا لك

 

كشفت صحيفة “يديعوت” أحرنوت التابعة لكيان الاحتلال عن تفاصيل معركة مثيرة بطلها مقاوم فلسطيني من نخبة كتائب “القسام” في خانيونس، لمعركة خاضها مع قوة للاحتلال، استمرت لساعات طويلة.

 

متابعات – الخبر اليمني:

 

وذكرت الصحيفة أن المعركة وقعت خلال اجتياح خانيونس، وتحديدا في منتصف فبراير الماضي، حيث دخلت مجموعة كاملة من وحدة “ماغلان” (الكوماندوز) إلى منزل كان يتحصن فيه مقاوم واحد فقط من نخبة “القسام”.

 

وقالت الصحيفة إن المعركة التي لم يكشف إعلام كيان الاحتلال تفاصيلها سابقا، اندلعت في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين جنوبي قطاع غزة في 16 فبراير الماضي، وشهدت 5 محاولات إسرائيلية لتصفية المقاتل الفلسطيني، واستمرت نحو 12 ساعة.

 

ووصفت الصحيفة المعركة بأنها كانت “واحدة من أعقد المعارك التي خاضتها قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة”، حيث شهدت 5 محاولات متكررة للقضاء على مجموعة من المقاومة الفلسطينية على مدار نصف يوم”.

 

وخلال المعارك، في وقت متأخر من بعد الظهر، تعرف جنود سرية “ماغلان” على فناء داخلي بسقف بدائي في أحد منازل مخيم اللاجئين، وذلك ضمن عمليات المسح التي انتقلت من مبنى إلى آخر لرصد مقاتلي حماس.

 

في هذه المرحلة، كان لدى غاي قوات أخرى في المنطقة، سرايا مدرعة دخلت إلى المنطقة، وقوات هندسية وسرية أخرى من ماغلان قامت بتغطية اتجاهات هجومه.

 

يقول غاي “في الطابق الأول وجدنا ساحة مغطاة بالقش، وفجأة سمعتُ صوت هدير شديد من اتجاهها، دون أن أرى منها عنصرا واحدا، أصيب جندي منا ثم أدركنا أن هذا الفناء به طابق سفلي مخفي (قبو) تم من خلاله إطلاق النار”.

 

وأضاف “ألقينا قنابل يدوية في محاولة لفهم من أين يتم إطلاق النار علينا”. وتابع غاي رأيت الكثير من مبردات المياه ملقاة على الأرض في تلك الساحة، فبدأنا في رفعها وتحريكها بقوة. ثم لاحظنا المدخل إلى القبو الذي كانت تخفيه المبردات.

 

وبحسب يديعوت أحرونوت قضت القوة الإسرائيلية على أحد عناصر المقاومة في المواجهة الأولى، ثم قرر غاي الانسحاب خارج المبنى من أجل السيطرة عليه وتحديد كيفية التصرف ضد أعضاء الفرقة المسلحة الآخرين المختبئين أمامه في القبو.

 

واضطر جنود وحدة “ماغلان” إلى إحداث 4 خروقات في جدار الغرفة التي كان يتحصن بها المقاوم القسامي، وحينما ظنوا أنه قُتل أرسلوا كلبا مدربا لسحب جثته بهدف التيقن، وهو ما تم بالفعل.

 

وقالت الصحيفة إن الجنود غادروا المكان لاعتقادهم أن المقاوم استشهد، إلا أنهم لم يتمكنوا من سحب جثمانه، أو التأكد بشكل قطعي من موته.

 

وأطلقت “يديعوت” وصف ” ذو الأرواح السبعة” على المقاوم القسامي الذي تصدى لوحدة إسرائيلية كاملة.

 

أحدث العناوين

تظاهرات وحشود ليلية في إيران… تجمعات واسعة وهتافات في عدة ساحات

شهدت طهران ومدن إيرانية أخرى تظاهرات ليلية جديدة هي الموجة الرابعة والخمسون من الفعاليات الشعبية، وسط حضور واسع في...

مقالات ذات صلة