قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أمس الاثنين، في تصريح لها: إننا “استمعنا للوسطاء عمّا جرى مؤخرا في اجتماع روما، حول مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى؛ ما ظهر إن الاحتلال عاد إلى المماطلة والتسويف والهروب”.
متابعات – الخبر اليمني:
وعلّقت الحركة على مخرجات الاجتماع الذي عقده قادة كيان الاحتلال وأمريكيون وقطريون ومصريون، في روما، قائلة: “من الواضح من خلال ما نقله الوسطاء أن نتنياهو عاد من جديد لاستراتيجية المماطلة والتسويف والتهرب من الوصول إلى اتفاق من خلال وضع شروط ومطالب جديدة”.
وأصافت: “بأن المطالب الجديدة أظهرت تراجع الإحتلال عمّا نقله الوسطاء على أنه ورقة “إسرائيلية”، والتي كانت جزءاً من مشروع بايدن ولاحقاً قراراً لمجلس الأمن الدولي”.
ومن جانبه قال موقع “واللا” العبري، قبل يومين: إن الاحتلال قدم “مقترحه المحدث” إلى واشنطن بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأضاف الموقع، أن المقترح يتضمن المطالب الجديدة لنتنياهو، وعلى وجه الخصوص “إنشاء آلية رقابية تمنع عودة المسلحين من جنوب قطاع غزة إلى شماله”، وأنه “يعتقد كبار المسؤولين في فريق التفاوض التابع للاحتلال أن حماس لن تقبل بهذا الشرط، وأن ذلك سيؤدي إلى أزمة في المحادثات”.


