أثارت المجزرة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في مدرسة التابعين في غزّة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من مئة نازح وعشرات الجرحى، ادانات عربية واسعة، وسط مطالبات بضرورة التدخل السريع لوقف جرائم الابادة الجماعية، التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
متابعات-الخبر اليمني:
اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، استهداف المدرسة “امتدادًا للمجازر الوحشية وجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك صارخ للقانون الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي”.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي في بيان إن “الاعتداءات المتواصلة والعنيفة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين تعتبر جرائم حرب تبرز النهج الإجرامي الخطير لقوات الاحتلال الإسرائيلي”.
العراق:
وقالت وزارة الخارجية العراقية، إن اعتداء الاحتلال الهمجي على مدرسة “التابعين”، والاعتداءات المتكررة ضد المدنيين تُعَدُّ انتهاكاً صارخاً لجميع الأعراف والمواثيق الدولية، بما في ذلك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما تُظهر تجاهل الاحتلال للمبادرات الدولية الهادفة إلى وقف العدوان على غزة.
لبنان:
وزارة الخارجيّة والمغتربين اللبنانية، اعتبرت أن استمرار ارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين، وتعمّد إسقاط هذه الأعداد الهائلة من المدنيين العُزّل، كلما تكثفت جهود الوسطاء الدوليين لمحاولة التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار في القطاع، يعطي الدليل القاطع لنية إسرائيل إطالة الحرب وتوسيع رقعتها.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول المعنيّة إلى اتخاذ موقف دولي موحد وجدي وفعال، لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووضع حد لهذه الكارثة الإنسانية، باعتبار أن وقف العدوان على غزة هو الخطوة الأولى باتجاه التهدئة ووقف التصعيد ومنع اشتعال صراع أوسع في المنطقة.
مصر:
وطالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان صدر عنها، بموقف دولي موحد ونافذ يوفر الحماية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويضع حدا لمسلسل استهداف المدنيين العزل.
واعتبرت مصر أن استمرار ارتكاب تلك الجرائم واسعة النطاق، وتعمد إسقاط تلك الأعداد الهائلة من المدنيين العُزّل، خاصة كلما تكثفت جهود الوسطاء لمحاولة التوصل إلى صيغة لوقف لإطلاق النار في القطاع، دليل قاطع على غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإسرائيلي لإنهاء تلك الحرب الضروس، وإمعان في استمرار المعاناة الإنسانية للفلسطينيين تحت وطأة كارثة إنسانية دولية يقف العالم عاجزا عن وضع حد لها.
وأكدت أنها ستستمر في مساعيها وجهودها الدبلوماسية، وفي اتصالاتها المكثفة مع جميع الأطراف المؤثرة دوليا، لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشتى الطرق والوسائل، والعمل على التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مهما تكبدت من مشاقٍ أو واجهته من معوقات.
قطر:
وزارة الخارجية القطرية، طالبت في بيان بتحقيق دولي عاجل، يتضمن إرسال محققين أمميين مستقلين، لتقصي الحقائق في استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، المستمر للمدارس ومراكز إيواء النازحين”.
السعودية:
الخارجية السعودية، أكّدت بدورها، في بيان “ضرورة وقف المجازر الجماعية في قطاع غزة، الذي يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة، بسبب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
الإمارات:
ودانت الإمارات “بأشد العبارات” قصف المدرسة وأكدت وزارة الخارجية في بيان “رفض دولة الإمارات القاطع لاستهداف المدنيين” مشيرة إلى أن “الأولوية العاجلة هي الحفاظ على أرواح المدنيين، وضمان وصول المساعدات”.
الكويت:
ووصفت الكويت استهداف المدرسة بأنه “استمرار للانتهاكات الصارخة للقانون الدولي”. وأكدت وزارة الخارجية في بيان “ضرورة تدخل المجتمع الدولي ومجلس الأمن من أجل إيقاف هذه الجرائم البشعة بحق شعبٍ أعزل، وبذل مزيد من الجهود لوقف إراقة الدماء”.
عمان:
و اعتبرت الخارجية العُمانية أن “استهداف المدارس والمنشآت المدنية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الشرعية الدولية”، مكررةً دعوتها المجتمع الدولي إلى “التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات السافرة… ومحاسبة قوات الاحتلال الإسرائيلي”.
البحرين:
و استنكرت البحرين “بشدة” قصف المدرسة. وطالبت وزارة الخارجية في بيان، المجتمع الدولي “بالاضطلاع بمسؤولياته لتوفير الحماية اللازمة للسكان المدنيين في قطاع غزة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة”.


