بعد ساعات على لقاء امريكي – إسرائيلي خاص بلبنان خرج وزير مالية الاحتلال للتبشير بحرب على الجبهة الشمالية ، فما ابعاد التصريح وكيف تعامل معها حزب الله؟
خاص – الخبر اليمني:
اللقاء عقد بشكل افتراضي مساء الثلاثاء وضم مسؤولين من حكومة نتنياهو واخرين من إدارة بايدن وكرس، وفق وسائل اعلام عبرية، لمناقشة ضمانات أمريكية للحرب على لبنان.. ومع أن وسائل اعلام أمريكية تحدثت بان اللقاء كان بمبادرة من الرئيس الأمريكي جو بايدن وهدف لـ”جس النبض ” الإسرائيلي بشان لبنان عبر تنسيق ما وصفه مسؤولين المواقف في لبنان ، الا ان الاحتلال بتصريحات وزير المالية سموترتش حمل رسائل تفيد بان أمريكا ترتب لتصعيد على الجبهة الشمالية مع استعدادها لتمرير صفقة في غزة.
اللقاء يتزامن مع حراك امريكي دبلوماسي لعقد صفقة مع حزب الله بشأن الجبهة الشمالية بالتوازي مع صفقة غزة، لكن المقترحات الامريكية تبدو وفق التسريبات مستحيلة خصوصا بشان البند الذي يطالب الحزب بالانسحاب 10 كيلومتر من الحدود وهي عروض سبق للحزب وان رفضها.
في المقابل، صعدت المقاومة اللبنانية خلال الساعات الأخيرة من وتيرة عملياتها في العمق الإسرائيلي بإعلان دخول مستوطنات جديدة دائرة الأهداف .. وامتد التصعيد ليشمل أيضا تنفيذ هجمات بصواريخ قصيرة المدى وأخرى بالطائرات المسيرة.
وما يلاحظ في عمليات حزب الله الأخيرة كثافة نيرانها اذ احصت وسائل اعلام عبرية سقوط نحو 120 صاروخا فقط خلال عمليات الساعات الأخيرة إضافة إلى عشرات المسيرات .. وتؤكد هذه المصادر بان عمليات الحزب خلال الشهر الجاري ارتفعت بنسبة 20% مقارنة بالعمليات التي يشنها الحزب منذ أكتوبر دعما لغزة.
هذه التطورات تشير إلى أن الجبهة اللبنانية تستعد لتصعيد كبير خلال الايام المقبلة قد يتجاوز تبادل الرشقات الجوية بما فيها القاتلة، فالحراك الأمريكي يشير إلى محاولة واشنطن الضغط بحرب جديدة على لبنان للقبول بمقترحاتها للحل على الجبهة الشمالية وتصعيد حزب الله يشير إلى أن المقاومة اللبنانية على استعداد تام لكافة السيناريوهات وقاردة على احباط المخطط الأمريكي – الإسرائيلي الجديد.


