شنت الإمارات، الأحد، سلسلة غارات على مناطق خاضعة للسيطرة السعودية شرقي اليمن.. يأتي ذلك في أعقاب تصعيد سعودي مماثل طال معسكراتها جنوبي البلاد.
خاص – الخبر اليمني:
وأكدت مصادر قبلية وعسكرية بمدينة سيئون تنفيذ طائرات مسيرة “إماراتية” سلسلة غارات على مخازن أسلحة سعودية تابعة لفصيل “الطوارئ” في ضواحي المدينة التي تعد حالياً مركز الإدارة السعودية لمناطق سيطرتها جنوب وشرق اليمن.
وتسببت الغارات، وفق المصادر بتفجيرات ضخمة بمخازن أسلحة تقع بالقرب من مقر المنطقة العسكرية الأولى التي كانت السعودية سلمتها لفصيل “درع الوطن” بفرقته التي يقودها فهد بامؤمن.. ولم يُعرف بعد تعداد الضحايا.
والغارات تأتي بعد ساعات على نقل السعودية قوات وتعزيزات جديدة جواً.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو سرباً من المروحيات بينها ناقلات عسكرية من نوع شينوك تهبط في معسكرات بضواحي مدينة سيئون وتحديداً غيل بن يمين المجاورة حيث أهم الحقول النفطية.
والغارات تأتي وسط عودة التصعيد السعودي ضد الفصائل الإماراتية جنوبي اليمن.
وتعرضت عدة مخازن أسلحة إماراتية في عدن وضواحيها لغارات متكررة شنتها مسيرات سعودية.
وأبرز تلك المعسكرات “الصولبان” حيث تم استهداف مقر الفرقة الأولى عمالقة التي يقودها رائد الحبهي المقيم في أبوظبي وذلك بعد رفضه تسليم أسلحته، إضافة إلى معسكر للواء الرابع التابع لقائد المنطقة العسكرية الرابعة السابق المحسوب على الإمارات فضل حسن.
والغارات على مخازن سعودية بسيئون تطور لافت في سير المواجهات مع الإمارات ومؤشر على عودة قوية للمواجهات بين الحليفتين إلى صدارة المشهد باليمن.


