كشف نجل القيادي البارز بحزب الإصلاح، حميد الأحمر، الأربعاء، ابعاد سياسية في استهداف والده .. يتزامن ذلك مع جدل فجره قرار امريكي بشكل مفاجئ بوضعه وشركاته على لائحة العقوبات.
خاص – الخبر اليمني:
ونفى عبدالله الأحمر ، بشكل غير مباشر، بان يكون والده قد دعم المقاومة، كاشفا اتصالات تجرى مع الأمريكيين منذ 11 شهرا.
وأوضح الأحمر بان الطلب الأمريكي الوحيد بشان حماس كان يتعلق بإغلاق رابطة “برلمانيون من اجل القدس ” التي أسسها في تركيا تحت يافطة “دعم المقاومة” .. والمح نجل الأحمر إلى ابعاد سياسية في اليمن وراء استهداف والده في إشارة واضحة للتقارير التي تحدثت عن سعي امريكي لتصدير نجل صالح على حساب الأحمر، مؤكدا في الوقت ذاته تقليص نفوذ والده بالداخل اليمني.
وكانت الخزانة الامريكية أعلنت فرض عقوبات على 9 شركات للأحمر في تركيا والتشيك ودولا أخرى.
والاحمر تصدر المشهد عقب سيطرته على ثورة الشباب بالعام 2011 وتسليمها لحزبه ، حيث ظل محل اهتمام امريكي مقابل اضعاف نظام صالح حينها، لكن مع تراجع نفوذ الإصلاح في اليمن بدأت أمريكا الدفع بأوراق جديدة للمشهد خصوصا في ظل معركتها المحتدمة ضد اليمن لاحتواء العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي.


