مسؤولة أمريكية تكشف خسائر استراتيجية للولايات المتحدة في حربها مع اليمن

اخترنا لك

قالت نائبة مدير الاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب بيث سانر إن مهمة الولايات المتحدة لردع الحوثيين وإضعافهم لم تنجح حيث تستمر العمليات العسكرية اليمنية بوتيرة عالية ضد البحرية الأمريكية وكذلك ضد الكيان الإسرائيلي.
متابعات-الخبر اليمني:

وأشارت سانر في مقال نشر على مجلة فورين بوليسي إلى أن  نسبة التكلفة التي تتكبدها الولايات المتحدة إلى الفائدة التي تجنيها ليست مستدامة، وبالعكس لم تتآكل عمليات الحوثيين وطموحاتهم  لكن الجاهزية العسكرية الأمريكية وسمعتها تآكلت.
ولفتت سانر إلى تصريح قائد البحرية الأمريكية  في الشرق الأوسط، نائب الأدميرال جورج ويكوف والذي أكد فيه أن علنا أن الجهود الدفاعية الأميركية والضربات لن تردع الحوثيين. وقال: “الحل لن يأتي في نهاية نظام الأسلحة”.
وبحسب سانر فإن الأمر الاستنتاج لم يتغير كثيراً، أما انخفاض الهجمات في البحر الأحمر، فهو بسبب انخفاض عدد الأهداف.
وأكدت المسؤولة الأمريكية السابقة أن التهديدات الإسرائيلية لن تنهي عمليات الحوثيين وعلى أية حال، بعد ما يقرب من عقد من القصف من المملكة العربية السعودية، أصبح اليمنيون محصنين ويمكنهم امتصاص الهجمات المكثفة ــ في حين ارتفعت أهميتهم وشعبيتهم مع كل ضربة.

ووفقا لتقييم سانر فإن الحوثيين  هم العضو الوحيد في محور المقاومة الذي خرج من 7 أكتوبر أقوى وأكثر انتصارا وجرأة . ولم يعد من الممكن تجاهل طموحاتهم .
ونوه المسؤولة الأمريكية إلى أن الحوثيين يستطيعون مواصلة هجماتهم بطائرات بدون طيار وصواريخ رخيصة نسبيًا وتحمل الهجمات المضادة إلى أجل غير مسمى، بينما الولايات المتحدة تحرق مليارات الدولارات وسنوات من إنتاج الذخائر النادرة التي ستكون ضرورية لخوض حرب في المحيط الهادئ.
وقدرت سانر أن واشنطن قد تنفق ما يصل إلى 570 مليون دولار شهريًا على مهمة فشلت في تحريك الإبرة بشأن التهديد، كما أدت هذه العمليات إلى استنزاف الجاهزية من خلال إجبار السفن وحاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية على تمديد عمليات الانتشار ، مما أدى إلى إصلاحات تستغرق وقتًا طويلاً، وتقليص الأسطول المتاح، وتقصير عمر السفن. كما أن إرهاق الموظفين يخاطر بارتكاب أخطاء.
واعتبرت سانر أن  فوائد الأنشطة العسكرية الأميركية ضد الحوثيين غامضة. فالتجارة الأميركية لا تعتمد بشكل كبير على طرق الخليج الفارسي، وقد تجنبت السفن التي تحمل العلم الأميركي المنطقة بالكامل منذ يناير/كانون الثاني 2024، باستثناء ثلاثة مرات فقط . وحتى مع تحويل معظم التجارة لمدة عام، فإن تعطيل البحر الأحمر لم يكن له تأثير دائم على أسعار النفط الأميركية أو التضخم . وعلاوة على ذلك، فإن استمرار حملة متعددة الجنسيات فشلت في جذب الدعم من معظم الحلفاء والشركاء أو تحقيق الهدف المعلن المتمثل في حماية حرية الملاحة يجعل واشنطن تبدو عاجزة في أحسن الأحوال.

أحدث العناوين

By name… How Iran turned US bases into graveyards for hundreds of American soldiers and experts

Information tracked from US forces databases, evacuation reports, and obituary data has revealed the killing of approximately 280 American...

مقالات ذات صلة