مرضى الضغط والسكر من الأمراض المزمنة التي يجب على المضابين بها توخى الحذر أثناء صيام شهر رمضان الفضيل، لاحتمالات حدوث مضاعفات من ارتفاع نسبة السكر أو ارتفاع ضغط الدم.
متابعات- الخبر اليمني :
يتطلب ارتفاع ضغط الدم، إدارة مستمرة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشاكل الكلى، وتساعد أدوية ضغط الدم في تنظيم ضغط الدم من خلال التأثير على كيفية تدفق الدم عبر الشرايين، ومنع المضاعفات المزمنة وضمان صحة أفضل على المدى الطويل.
تعد جداول تناول الأدوية أمرًا بالغ الأهمية لإدارة ارتفاع ضغط الدم بشكل فعال، وقد يتطلب الصيام بعض التعديلات لضمان السلامة والفعالية.
استشر طبيبك الخاص بك قبل البدء في أي نظام صيام وأفضل نظام علاجي، وهذا أمر ضروري، حيث قد يقوم بتعديل التوقيت أو الجرعة لتناسب احتياجاتك أثناء الصيام دون المساس بالتحكم في ضغط الدم.
يعد الترطيب المناسب أمرًا بالغ الأهمية، وخاصة بالنسبة للمرضى الذين يتناولون مدرات البول، إذا سمحت لك فترة الصيام، اشرب الماء بشكل متكرر خلال ساعات غير الصيام لتقليل خطر الجفاف.
تناول أدوية ضغط الدم مع أول وجبة بعد الصيام لتقليل تهيج المعدة، وهذا مفيد بشكل خاص للأدوية التي قد تسبب عدم الراحة على معدة فارغة.
يعد تتبع ضغط الدم أمرًا ضروريًا أثناء الصيام، حيث يمكن أن يساعدك أنت وطبيبك على تحديد أي حاجة لتعديل الجرعة، ويمكن للصيام أن يخفض ضغط الدم بشكل طبيعي لدى بعض الأشخاص، لذا يُنصح بالمراقبة الروتينية لتجنب انخفاض ضغط الدم.
تتفاعل بعض الأدوية بشكل مختلف مع الأطعمة الدهنية، لذا تحدث إلى طبيبك حول ما إذا كان من الأفضل تجنب الأطعمة الدهنية بالقرب من أوقات تناول الدواء، أو ما إذا كانت الأطعمة الغنية بالدهون قد تكون ضرورية للمساعدة في الامتصاص.
بالنسبة لمرضى السكر من النوع الثانى، قد يؤدي الصيام إلى زيادة المخاطر الصحية، لذا يعتمد نوع مرض السكري، والعلاج الطبي الحالي والأمراض المصاحبة والثانوية المحتملة، وكذلك المهنة، على مدى تأثير هذه المخاطر الصحية أثناء الصيام.
قبل كل شيء، يجب تقييم خطر الإصابة بنقص سكر الدم الشديد (انخفاض مستويات السكر في الدم) وكذلك ارتفاع سكر الدم لذلك، من المهم تحديد المخاطر الفردية مع الطبيب المعالج قبل بداية شهر الصيام.
التحكم المنتظم في نسبة السكر في الدم
يجب إتقان قياس مستوى السكر في الدم بشكل مستقل، كما يجب إجراؤه بانتظام خلال شهر رمضان (مرتين على الأقل في اليوم؛ وفي حالة العلاج بالأنسولين 3 إلى 4 قياسات يوميًا)، لأن إيقاع الأكل المتغير يمكن أن يؤثر على سكر الدم، وخاصة بعد وجبات الغنية بالأكل، يجب قياس مستوى السكر في الدم لتجنب ارتفاع سكر الدم.
التغذية
التغيير في عادات الأكل والشرب خلال شهر رمضان قد يكون له تأثير كبير على مستويات السكر في الدم، اتباع نظام غذائي يتضمن بدائل صحية لبعض الأطعمة الشائعة، مثل تناول المزيد من الخضراوات والسلطات بدلاً من تناول الكثير من الأطعمة المقلية والحلوة، قد يساعد في منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الوجبات.
تغيير في الدواء
خلال شهر رمضان، قد ترتفع نسبة انخفاض سكر الدم أثناء النهار وارتفاعه أثناء الليل، لذلك، من المهم مناقشة علاج مرض السكري مسبقًا مع الطبيب المعالج، وتعديل الجرعة أو موعد تناول الدواء أو نوع الدواء. كما يمكن أن يتأثر ضغط الدم ومستويات الدهون في الدم بتغيير عادات الأكل والشرب، يجب أيضًا أخذ ذلك في الاعتبار أثناء العلاج ومناقشته مع الطبيب المعالج.


