الإصلاح يُعيد التموضع على الحدود الشطرية مع سماح السعودية لقواته بحمل أسلحة

اخترنا لك

أعادت السعودية، الخميس، تطبيق خارطة اليمن لما قبل الوحدة.

خاص – الخبر اليمني:

وأجبرت القوات السعودية فصائل “الإصلاح” الموالية لها على الانسحاب من كافة المناطق الحدودية شرقي اليمن إلى نقاط ما كانت تُعرف بالـحدود الشطرية.

وأفادت مصادر عسكرية في مأرب بـأن القوات السعودية طلبت من اللواء 23 ميكا، والذي كان يتمركز في العبر بالقرب من منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، الانتقال إلى منطقة “غوبريان” التابعة إداريًا لمحافظة مأرب، وآخر نقطة كانت قبل التسعينات تتبع جمهورية اليمن الديمقراطية الواقعة شمالي اليمن.

وسمحت القوات السعودية لهذه القوات بنقل معدات وأسلحة متوسطة وثقيلة.

وتم إحلال هذه القوات بـأخرى من فصائل سلفية موالية للسعودية، ويقودها سلطان البقمي، قائد الدعم والإسناد بالتحالف.

وجاءت الخطوة السعودية مع احتدام المعارك في المنطقة؛ إثر محاولة “الانتقالي” التوغل عند الشريط السعودي.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الخطوة لتجنب الاقتتال أم مخاوف من انسحاب تلك القوات وترك الحدود مفتوحة للفصائل الإماراتية.

 

أحدث العناوين

ما وراء كواليس لقاء “مجلس حضرموت” وخطة التقسيم السعودية لليمن

تكشف التطورات السياسية الأخيرة في حضرموت عن ملامح توجه سعودي متصاعد لإعادة تشكيل الخارطة اليمنية عبر رعاية كيانات محلية...

مقالات ذات صلة