كشف الصحفي فتحي بن لزرق، الخميس، عن فساد طائل في سلطة الرئاسي واستنزاف للموارد العامة السنوات الماضية على حساب حقوق الموظفين والخدمات الأساسية للمواطنين.
متابعات خاصة-“الخبر اليمني”:
وأفاد بن لزرق، في منشور على “فيسبوك”، أن جهات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تقف خلف عمليات نهب ممنهجة لأموال الشعب. وكشف أن عيدروس الزبيدي، بعد شهر من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، اشترط صرف 10 مليارات ريال شهريًا لصالح المجلس مقابل السماح للحكومة بالعمل من عدن.
وأشار إلى أن المبلغ كان يُسلّم للقيادي عماد أبو الرجال، الذي يقوم بتحويله إلى بنوك خاصة، مما أدى إلى توقف صرف مرتبات القطاعات المدنية لأول مرة منذ عقود.
كما أكد بن لزرق أنه يمتلك وثائق رسمية تثبت صحة ما ذكره، متحديًا أي مسؤول لنفي ذلك.
ودعا إلى وقف “الجبايات غير القانونية” في عدة محافظات وتحويل الإيرادات للبنك المركزي، مطالبًا بإغلاق شركات نفط يمتلكها الزبيدي، التي تُدخل الوقود دون دفع ضرائب.


