في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة في القرن الإفريقي، يبرز قرار الكيان الصهيوني بالاعتراف بإقليم أرض الصومال كخطوة استراتيجية تهدد الاستقرار الإقليمي، وتضاعف المخاطر على حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، بما يعكس التداعيات المباشرة للتدخلات الأجنبية في مناطق حساسة.
متابعات ـ الخبر اليمني:
وفي هذا الإطار، نقل موقع “رسبونسيبل ستيت كرافت” تقريراً أشار فيه إلى أن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يزعزع استقرار المنطقة ويهدد أمن الملاحة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أطراف دولية لتوسيع نفوذها في البحر الأحمر وخليج عدن، على حساب سيادة الدول المحلية واستقرارها.
وأوضح التقرير أن القرار الإسرائيلي يُعد مؤشراً على التلاعب بالخرائط السياسية، ومحاولة فرض وقائع جديدة بالقوة، ما يفتح الباب أمام صراعات محتملة بين الدول المجاورة، ويزيد من احتمالية نشوء نزاعات مسلحة أو توترات سياسية تُضعف قدرة المنطقة على الحفاظ على الأمن البحري والتجاري.
وأشار التقرير إلى أن التداعيات الاقتصادية للأمر لن تقتصر على الدول الإقليمية فقط، بل ستطال حركة التجارة الدولية، نظراً لأهمية الممرات البحرية المتأثرة بهذا الاعتراف، وهو ما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي لضمان عدم استغلال الوضع لأغراض الهيمنة والنفوذ، وفق ما جاء في التحليل.
وأكد الموقع أن الاعتراف الإسرائيلي يمثل رسالة واضحة حول العلاقة بين التوسع السياسي والاستراتيجية البحرية، وأن أي محاولة لتغيير الحقائق على الأرض دون توافق إقليمي أو دولي ستزيد من مخاطر الفوضى في المنطقة، داعياً إلى تبني مقاربة دولية تحمي مصالح الدول والممرات الحيوية وتضمن الاستقرار في القرن الإفريقي.


