أعاد تنظيم القاعدة، الاثنين، الانتشار بأهم معاقله في أبين، جنوبي اليمن. يتزامن ذلك مع بدء حملة في المحافظة التي تعد معقل الرئيس الأسبق هادي لنزع أعلام الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
وأكدت وسائل إعلام الانتقالي عودة عناصر التنظيم للتمركز بوادي عومران، بالمنطقة الوسطى لأبين.
وأرجع عادل المدوري، الإعلامي بالمجلس المنادي بالانفصال، سبب انتشار القاعدة لما وصفها بانسحاب ما سماها بالقوات الجنوبية، في إشارة إلى فصائل المجلس، المدعومة اماراتيا.
وتؤكد هذه المعلومات قرار الانتقالي تسليم المناطق الوسطى للقاعدة نكاية بقرار السعودية تفكيكه.
وجاء الانسحاب من أبين، الذي يعد الأول من نوعه منذ سنوات، مع بدء القبائل حملة لنزع أعلام الانفصال ورفع أعلام الوحدة.
ومع أن الانتقالي لم ينجح بدحر التنظيم من وادي عومران الذي ظل ساحة استنزاف يومية لفصائله، إلا أن تصدير القاعدة في أبين ضمن خطة إماراتية واسعة تهدف لإثارة مخاوف دولية بشأن الوضع في ظل سيطرة السعودية.
وتدعي الإمارات، وفق بيان سابق للدفاع، بأن وجودها في اليمن كان لمكافحة التنظيمات الإرهابية، مع أنها لم تخض معركة واحدة ضد تلك التنظيمات، بل عززت وجودها بصفقات تخللها دفع فدى سنوية.


