تظاهرات حاشدة في إيران دعماً للنظام واستنكاراً لأعمال الشغب والتدخل الخارجي

اخترنا لك

شهدت عدةالعاصمة الإيرانية طهران وعدث محافظات، اليوم الاثنين، مسيرات شعبية حاشدة، جاءت تحت عنوان “التضامن الوطني وتكريم السلام”، وذلك دعماً للثورة الإسلامية وتنديداً بأعمال الشغب والإرهاب التي رافقت الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ حوالي أسبوعين.

إيران- الخبر اليمني:

وخرجت المسيرات في ساحة انقلاب وسط العاصمة طهران، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكذلك في محافظات خراسان وقم وزاهدان ورشت وزنجان ومدن أخرى. رفع المشاركون أعلام الجمهورية الإسلامية وهتفوا بشعارات مؤيدة لقوات الأمن ومدينة بمقاومة التدخل الخارجي، في إشارة إلى الولايات المتحدة وكيان الاحتلال.

وتزامنت هذه التظاهرات مع مراسم تشييع عدد من عناصر الأمن الذين قتلوا خلال الاضطرابات الأخيرة، بينما أعلنت الحكومة الإيرانية حداداً وطنياً لثلاثة أيام على أرواح الضحايا.

من جهتها، وجهت طهران اتهامات مباشرة إلى واشنطن والكيان الصهيوني بتأجيج الاضطرابات، واصفة المتورطين فيها بـ”الإرهابيين”.

وفي خطاب له خلال المسيرات، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن “صمود الشعب الإيراني وتواجده في الساحات أحد أسباب الانتصار في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي”، مؤكداً أن “الشعب الإيراني لم يسمح أبداً للعدو بتحقيق أهدافه”.

وأضاف أن ما شهدته البلاد من عنف هو “انتقام” منها، مخاطباً الرئيس الأمريكي: “أنت قتلت سيد المقاومة، لكن مدرسة المقاومة تحولت إلى تيار عالمي وهي مستمرة وستنتصر”.

بدوره، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إبراهيم رضائي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود أدلة على “تدخل أميركي وصهيوني في أعمال الشغب”، معتبراً أن ما يجري هو “حرب إرهابية” ستُرد عليها برد حاسم.

وفي تطور دبلوماسي متصل، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا إلى طهران.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن الوزارة احتجاجها على المواقف الأوروبية الداعمة للمحتجين، وطالبت بنقل صور لما وصفته بأعمال العنف والتخريب إلى حكومات تلك الدول وسحب التصريحات الداعمة، معتبرة أي دعم سياسي أو إعلامي للمتظاهرين “تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية”.

أحدث العناوين

“حماس”: “أونروا” تنتهك الهوية الوطنية الفلسطينية وتستهدف وعي الأجيال

تتواصل ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، على خلفية ما اعتُبر اعتداءً مباشرًا على الهوية...

مقالات ذات صلة