أثار عيدروس الزبيدي، قائد الفصائل الإماراتية جنوب اليمن، الثلاثاء، جدلاً مع تصفير عداد تصعيده الأخير ضد السعودية باليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وألغى الزبيدي عدة إجراءات من ضمنها الإعلان الدستوري الذي أعلنه مع سيطرة فصائله على محافظتي المهرة وحضرموت، شرقي اليمن، وأثار حفيظة السعودية.
كما حذف من صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي تغريدات هامة من ضمنها التحريض ضد أبناء حضرموت وشبوة.
واحتدمت النقاشات بشأن خطوات الزبيدي الأخيرة والتي تعد الأولى منذ بدء المواجهة مع السعودية قبل عدة أسابيع.
وبينما وصفتها نخب جنوبية في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها ضمن الإشارات الإماراتية للتهدئة مع السعودية، اعتبرها آخرون بأنها إيذان بإنهاء حقبة الزبيدي ومستقبله السياسي.
كما أبدت نخب أخرى مخاوف من أن يكون حذف تغريدات الزبيدي التصعيدية ضمن ترتيبات إماراتية لتسليمه للسعودية أو إعادته قسراً لبيت الطاعة في الرياض.
وجاءت الخطوة وسط حراك إقليمي للتهدئة بين الرياض وأبوظبي على إيقاع تصعيد غير مسبوق بين الطرفين.
وتضغط السعودية على الإمارات لتسليم قيادات متمردة على رأسها الزبيدي الذي سبق وأن اتهم بالخيانة العظمى وتم إسقاط عضويته من المجلس الرئاسي.


