يواصل الإعلام السعودي خطابه المهاجم لدولة الإمارات وأدوارها السياسية في المنطقة، منذ بروز الصراع بين الجانبين في اليمن.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وفي هذا الصدد، نشرت صحيفة “الجزيرة” السعودية، مقالا مطولا للكاتب أحمد بن عثمان التويجري، حمل عنوان “الإمارات التي في قلوبنا”، سلط فيه الضوء لما وصفه بتجاوزات إماراتية في عدد من الدول العربية، وعلى رأسها مصر وقطاع غزة، وليس اليمن فحسب.
وتطرق المقال إلى الدور الإماراتي في مصر، معتبرًا أن أبوظبي استغلت الأوضاع الاقتصادية الصعبة للتغلغل في مفاصل الاقتصاد المصري، خصوصًا في قطاعات حيوية مثل الموانئ، والمؤسسات المالية والصناعية والزراعية.
وأشار الكاتب إلى سعي الإمارات للاستحواذ على حصص مؤثرة في شركات وبنوك كبرى، من بينها البنك التجاري الدولي (CIB)، وشركة فوري للتكنولوجيا المالية، وأبو قير للأسمدة، وموبكو، وشركة الإسكندرية لتداول الحاويات، إلى جانب استثمارات عقارية ضخمة بمليارات الدولارات.
وأكد المقال أن هذه التحركات تهدف إلى السيطرة على الاقتصاد المصري والتأثير في قراراته السيادية، متهمًا الإمارات كذلك بدعم إثيوبيا ماليًا في مشروع سد النهضة، الذي وصفه بأنه يمثل تهديدًا استراتيجيًا خطيرًا للأمن المائي المصري.
وفي الشأن الفلسطيني، حمّل المقال أبوظبي مسؤولية ما وصفه بالتحريض المباشر على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وادّعى تورطها في أنشطة استخباراتية ضد فصائل المقاومة، بما في ذلك تزويد إسرائيل بمعلومات ميدانية.
واستشهد الكاتب بتقرير نشرته قناة يورونيوز في يناير 2023، تحدث عن وثيقة إماراتية مسربة تتضمن توجيهات باستخدام قواعد عسكرية في اليمن وإريتريا والصومال لدعم العمليات الإسرائيلية في غزة.
كما عرج المقال على اتهامات للإمارات باستهداف مؤسسات وشخصيات إسلامية في الغرب، مستشهدًا بتقرير لصحيفة نيويوركر الأمريكية حول تعاقد أبوظبي مع شركات علاقات عامة أوروبية للتأثير على الرأي العام وتشويه صورة جمعيات وشخصيات مسلمة.


