دخلت المواجهات السعودية – الإماراتية، الأحد، منعطفاً جديداً باليمن مع تصدير كليهما لـ”الإرهاب” كورقة في حسم الصراع المحتدم بينهما.
خاص – الخبر اليمني:
وكثفت السعودية سرديتها بتمويل الإمارات للإرهاب.
وتناقلت وسائل إعلام سعودية أبرزها قناتا “العربية” و”الحدث” تصريحات مباشرة لمحافظ عدن الجديد عبدالرحمن شيخ، والذي كان يعد أبرز الأذرع الإماراتية جنوب اليمن، يلمح فيها لتورط الإمارات بتهريب عناصر القاعدة و”داعش” من سجون عدن التي كانت خاضعة لسيطرة فصائلها وتشرف عليها قواتها مباشرة.
وأكد شيخ فرار جميع العناصر.
وجاءت تصريحات شيخ عقب العملية الإرهابية التي شهدتها عدن الأسبوع الماضي عبر استهداف قائد فصيل “العمالقة” الموالي للسعودية حمدي شكري بسيارة مفخخة.
وتلميحات شيخ للإمارات ضمن سردية سعودية يقودها رشاد العليمي شخصياً وبإشراف السفير السعودي محمد آل جابر.
وأبدى العليمي خلال لقاء مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن عقب تفجير عدن استغرابه مما وصفه بتسويق الإمارات لدعاية الإرهاب في اليمن بعد انسحابها..
ولم تخفِ الإمارات علاقتها بالإرهاب؛ فمع طردها من مناطق نفوذها شرقي اليمن قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن وجودها العسكري كان مرتبطاً بمكافحته.
ومنذ دخول التحالف السعودي – الإماراتي اليمن في العقد الأخير، نجحت مخابراته باستقطاب تيارات داخل تلك التنظيمات؛ فأصبح تيارٌ يقوده سعد العولقي يدين بالولاء للإمارات، وثانٍ بقيادة خالد باطرفي للسعودية، واشتعل الصراع بين التيارين اللذين كانا يُستخدمان لتنفيذ أجندة إقليمية بينها الاغتيالات.


