أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطن المقدسي محمد عطية الرازم، على هدم منزله ذاتياً في حي “وادي قدوم” ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بذريعة البناء دون ترخيص.
متابعات – الخبر اليمني:
وقالت مصادر مقدسية إن الرازم اضطر إلى تنفيذ الهدم بنفسه لتجنّب دفع غرامات مالية باهظة وتكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال نفذت آلياتها العملية، والتي قد تصل إلى عشرات آلاف الشواكل.
ويقع المنزل في منطقة تُعد من أكثر المواقع استهدافاً من قبل مشاريع التوسع الاستيطاني في محيط البلدة القديمة.
وأوضح الرازم في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن المنزل قائم منذ 26 عاماً ويسكنه مع أفراد عائلته، مشيراً إلى أنه تقدّم خلال السنوات الماضية بعدة طلبات للحصول على ترخيص أو وقف قرار الهدم، إلا أن محاكم الاحتلال رفضت جميع الالتماسات.
ويأتي هدم منزل الرازم في إطار سياسة “الهدم الذاتي” التي تفرضها سلطات الاحتلال على المقدسيين، والتي تُجبر السكان على تنفيذ أوامر الهدم بأنفسهم تحت طائلة الغرامات، في سياق أوسع يستهدف تقليص الوجود الفلسطيني في المدينة.
وتتعرض أحياء سلوان، ومنها “وادي قدوم”، لحملة استيطانية متصاعدة تشمل توزيع إخطارات هدم بشكل شبه يومي، بالتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة، وسط دعم حكومي إسرائيلي واسع لمشاريع تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للقدس.


