وسعت السعودية، الأحد، تحالفاتها في القارة السمراء مع استعدادها لحملة جديدة ضد حليفتها الصغيرة، الإمارات.
خاص – الخبر اليمني:
وأشاد الرئيس الجزائري لأول مرة بما وصفها بالعلاقات الأخوية الطيبة مع السعودية وقطر والكويت مستثنياً الإمارات.
كما اعتبر أي خطر يمس سيادة مصر والسعودية بأنه يمس سيادة الجزائر.
وجاء المؤتمر الصحفي لعبد المجيد تبون عقب إعلان بلاده بشكل مفاجئ إلغاء اتفاقيات نقل جوي مع الإمارات.
والجزائر تعد واحدة من عدة دول أفريقية باتت تناهض التحركات الإماراتية في أفريقيا..
وتزامنت التصريحات الجزائرية مع إعلان الرئيس المصري قرار بلاده نشر قوات على الأراضي الصومالية في خطوة تشير إلى توجه مصري لحسم معركة أرض الصومال المدعومة من الإمارات والمنادية بالانفصال.
وتزامنت هذه التطورات مع قيادة السعودية حملة جديدة ضد الفصائل الإماراتية بالسودان.
وأصدرت السعودية بياناً يدين “الدعم السريع” على خلفية هجمات ضد قوافل إنسانية وأممية ومستشفيات حكومية..
كما طالبت بوقف إرسال السلاح والمرتزقة من قبل دول إقليمية لم تسمها، معتبرة ذلك يطيل أمد الصراع.
وسبق للسعودية أن قادت حصاراً على الإمارات عبر إلغاء اتفاقيات مع الصومال ومنع تحليق طيرانها العسكري وتحديد الشحن في أجواء دول أفريقية كمصر ضمن محاولة تطويق تصعيدها في السودان.
في المقابل، قررت الإمارات المواجهة مع السعودية بعد أسابيع من الصمت.
وأفردت النخب الإماراتية المقربة من الرئيس الإماراتي حملة ضد “سروال” المؤسس في إشارة إلى مؤسس السعودية.
وأبرز تلك النخب ضاحي خلفان، وقد اعتبر من المعيب في الإمارات لبس السروال تحت الثوب باعتباره تشبهاً بالنساء، في ازدراء واضح للملك السعودي عبد العزيز.
وتضمنت الحملة الإماراتية تلميحات غير مباشرة ضد السعوديين بمحاولة الراحل عبد العزيز مساواتهم بالنساء عبر فرض السراويل. وتزامنت الحملة الإماراتية إعلامياً مع تهديدات جديدة بإجراءات مماثلة لتلك التي تلوح بها السعودية في اليمن.
وتداولت منصات إماراتية ووسائل إعلام ممولة مقطع فيديو لقيادي في الانتقالي تم استدعاؤه للسعودية ويدعى أحمد بن طهيف، وهو يتوعد برفع جرائم السعودية بحق الجنوبيين إلى المحاكم الدولية. وجاء نشر المقطع عقب تقرير لقناة الإخبارية السعودية تضمن كشفاً لجرائم إماراتية بغارات على أعيان مدنية في اليمن. كما تزامن أيضاً مع تهديدات بمنع عودة الحكومة الموالية للرياض إلى عدن.


