نشر موقع “نيزافيسيمايا غازيتا”، مقالا عن التداعيات السياسية لفضيحة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، التي تحولت إلى قضية رأي عام عالمي.
ترجمة خاصة-الخبر اليمني:
وذكر المقال الذي كتبه” غينادي بيتروف، وحمل عنوان “ملفات إبستين تعصف بالعالم”، أنه بعد ” يومين من نشر وزارة العدل الأمريكية ما أكدت أنه جميع المواد المتعلقة بقضية الملياردير جيفري إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، جاء الاستنتاج الأول، والأخير على الأرجح.
فقد استقال ميروسلاف لايتشاك، مستشار رئيس وزراء سلوفاكيا لشؤون الأمن القومي، وأحد أبرز السياسيين فيها، بعد أن ورد اسمه في ملفات إبستين؛ وفي الولايات المتحدة، تتجه الأنظار نحو الرئيس دونالد ترامب. لا تدينه المواد المنشورة بشكل مباشر، لكنها تثير تساؤلات حوله.
وبحسب الباحث في معهد الولايات المتحدة وكندا، فلاديمير فاسيليف، من الصعب الآن التنبؤ بكيفية تطور الأحداث. وقال لـ “نيزافيسيمايا غازيتا”: “لهذا السبب لا يعلق ترامب على المنشور. فقد أخذ استراحة ليرى إلى أين تتجه الأمور. إنه يدرك تمامًا أنّ أمره قد كُشف، وأن هذه الملفات قد تقوده إلى السجن”.
ويرى فاسيليف أن هناك سيناريوهات محتملة عديدة. فقد يسعى ترامب إلى “توازن الترهيب”، بالضغط على الديمقراطيين لوقف تصعيد قضية إبستين، ويبين لهم أنها ستُلطخ سمعتهم أيضًا.
وفي نهاية المطاف، سينجح، ولن يكون للمنشور الحالي أي أهمية؛ وفي سيناريو آخر، سيختار الجمهوريون التخلي عن ترامب، مُعتمدين على صعود نائب الرئيس جيه. دي. فانس، المعروف بأنه “ترامب بلا فضائح”.
وختم أن “الشيء الوحيد الذي يُمكن قوله بيقين هو أن السياسة الأمريكية دخلت بُعدًا جديدًا. تُثير قضية إبستين أزمة كبيرة داخل النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة، وقد تكون لها عواقب وخيمة”.


