استشهدت الشابة الفلسطينية “بسمة عزام بنات” برصاص جيش الاحتلال في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث جرى الاستهداف في منطقة خارج نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية المنصوص عليها، مما يمثل خرقاً صريحاً للتفاهمات الميدانية القائمة.
متابعات – الخبر اليمني:
وبالتزامن مع ذلك، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة للمنازل والممتلكات شرقي حي الزيتون ومدينة خان يونس، وتمركزت هذه العمليات داخل ما يعرف بـ “الخط الأصفر” الفاصل بين مناطق الانتشار الإسرائيلي والمناطق الفلسطينية، بهدف تغيير المعالم الجغرافية للمنطقة.
وشهد فجر الأحد غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال مناطق متفرقة داخل نطاق انتشار جيش الاحتلال، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات منذ بدء الاتفاق إلى 614 شهيداً وأكثر من 1600 جريح، في استمرار لسياسة الاستنزاف التي أعقبت عامين من حرب الإبادة الجماعية.
وتعكس هذه التطورات الميدانية إصرار الاحتلال على تجاوز بنود وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025، وسط صمت دولي تجاه عمليات التدمير الممنهجة التي طالت حتى الآن 90% من البنية التحتية المدنية، مما يجعل الاتفاق عرضة للانهيار الكامل في ظل تواصل سفك الدماء.


