فشلت السعودية، الأربعاء، بتوحيد الحكومة الموالية لها بعدن، جنوبي اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وشهدت المدينة تناقضات للوزراء خلال اجتماعات بمقراتهم في المدينة.
وانقسم وزراء الجنوب والشمال أيضاً.
في الجنوب تمسك البعض بعلم الانفصال بينما فضل آخرون عقد الاجتماعات بدون أعلام.
وأبرز أولئك مختار اليافعي وزير الشؤون الاجتماعية والذي عقد أول اجتماع له تحت علم الجنوب، بينما رفيقه السقطري عقد الاجتماع بدون علم أو صورة العليمي.
والانقسام في عدن لم يقتصر على وزراء الانتقالي، بل شمل أيضاً وزراء الشمال؛ فوزراء محسوبون على المؤتمر كوزير الصحة رفع علم اليمن وصورة العليمي، بينما وزراء الإصلاح كنائف البكري تجاوزوا تلك البروتوكولات.
والخطوات هذه لا تعكس مجرد بروتوكولات رسمية بل أزمة عميقة، ليس على مستوى وزراء الانتقالي المنادي أصلاً بالانفصال، بل على مستوى وزراء أحزاب ظلت لعقود ترفع يافطة الوحدة.
كما تعكس هذه التناقضات حجم فشل السعودية بتوحيد حكومتها في عدن وقد خصصت لها الامتيازات، فكيف سيكون الوضع بالفصائل الداعية بالانفصال وقد ارتبطت شعاراتها بالدم؟


