كثفت أطراف دولية، الخميس، تحركاتها بملف هرمز وسط تداعيات سلبية تنذر بتفاقم الأزمة مع فشل محاولات فتحه عسكرياً.
خاص – الخبر اليمني:
وخيمت الخلافات على أجواء العلاقات الأوروبية – البريطانية مع استضافة لندن قمة تضم قرابة 35 دولة لمناقشة سبل فتح هرمز.
وبرزت الخلافات بتصريحات الرئيس الفرنسي الذي وصف أية خطة عسكرية لفتح هرمز بغير الواقعية، وذلك في تعليق كما يبدو لوزير الدفاع البريطاني والذي تحدث عن إمكانية استخدام كافة الوسائل الدفاعية الجماعية لفتح المضيق.
وكان يفترض أن تنظم فرنسا وبريطانيا القمة بشأن هرمز. وتبحث القمة، وفق رئيس الوزراء البريطاني، السبل الدبلوماسية المتبقية لإقناع طهران بفتحه أمام حركة الملاحة.
والقمة في بريطانيا تزامنت مع اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لبحث أزمة المضيق. وأعلنت أستراليا إجراء اتصالات مع كندا لبحث أزمة المضيق، بينما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه طلب تعاوناً إيرانياً مع الأمم المتحدة بشأن هرمز خلال اتصال مع الرئيس مسعود بزشكيان. كما أكد الاتحاد الأوروبي إجراءه اتصالات مع الصين بشأن الأزمة.
وتأتي هذه التحركات مع تصاعد أزمة النفط عالمياً؛ حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً جديداً بنحو 5% وسط توقعات بمزيد من الارتفاع، خصوصاً مع إعلان دول ككوريا، أبرز مشتري النفط من الخليج، قرارها الاستيراد من الولايات المتحدة مع نفاد مخزونها.
وتفرض إيران قيوداً على الملاحة بهرمز مع تعرضها لعدوان إسرائيلي – أمريكي، مما حال دون تدفق قرابة 20% من النفط الخليجي للسوق العالمية. ولا تزال إيران ترفض فتح المضيق إلا بشروط التنسيق مع بحريتها والتعامل بعملات غير الدولار، وسط ترتيبها فرض رسوم جديدة على عبور السفن للمضيق.


