عاد التوتر، الأربعاء، ليخيم على مدينة عدن، المعقل السابق للانتقالي، بالتزامن مع بدء إسقاط مديرياتها تباعاً.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت الجمعية الوطنية للانتقالي بدء الترتيبات لفعالية بذكرى إعلان عدن؛ في إشارة إلى إنشاء الانتقالي وطرد حكومة هادي من المدينة.
ودعت الجمعية لمشاركة واسعة في الذكرى التي تصادف الخامس من مايو.
وتزامن اجتماع الجمعية بعدن مع حالة احتقان في أوساط قوات وقيادات الانتقالي.
وعقد جلال الربيعي، قائد الحزام الأمني المُقال، اجتماعاً بقادة فصائل في الانتقالي، حرص خلاله على رفع أعلام الجنوب.
وحضر الاجتماع عشرات الضباط والقيادات العسكرية للانتقالي، مع أنه لم تُحدَّد صفة الربيعي الذي عُدَّ أبرز مناهضي السعودية.
وتحركات الانتقالي الموالي للإمارات في عدن تأتي على واقع تطورات تعصف بالمدينة وتهدد مستقبل الفصائل الإماراتية.
وأبرز تلك التحركات قرار وزير الدفاع في حكومة عدن -والمحسوب على الإصلاح- تدشين حملة رفع أعلام على مؤسسات عسكرية في عدن، لأول مرة منذ سنوات.
وكان الوزير رفع العلم اليمني خلال اجتماعه بقادة وزارة الدفاع، لأول مرة منذ عودته للمدينة بعد تعيينه.
وتزامنت خطوات وزير الدفاع مع بدء وزارة الداخلية -المحسوبة على الإصلاح أيضاً- عملية انتشار لقوات الأمن الخاصة، الذراع الأمني لها، كبديل عن “الحزام الأمني” الذي كان قد تم تغيير اسمه إلى “الأمن الوطني” وتم تسليمه الملف الأمني بعدن.
وتشير التطورات هذه إلى أن المدينة تتجه نحو مزيد من المواجهات، وقد تشهد اقتحام مقر الحكومة التي تتعرض منذ عودتها لتظاهرات يومية من قبل مسلحي الانتقالي بمطالب مختلفة.


