هل يعود ترامب لورقة “الانتصار التكتيكي” للخروج من مستنقع إيران؟

اخترنا لك

عاودت الولايات المتحدة، الخميس، التحرك بكثافة على المستوى العسكري بينما تتضاءل فرص التقدم دبلوماسياً وسط تقارير إسرائيلية عن احتمال خروج تكتيكي من المستنقع، فهل يقرر ترامب استخدامه؟

خاص – الخبر اليمني:

في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بدأت القوات الأمريكية جسراً جوياً لتعزيز مخزون الاحتلال الإسرائيلي بالأسلحة بالتزامن مع رفعه وتيرة التصنيع.

وأكدت القناة الـ12 العبرية وصول عشرات الطائرات الأمريكية إلى مطار بن غوريون خلال الساعات الأخيرة، بينما أفادت وسائل إعلام عبرية بتنفيذ الاحتلال صفقة تسليح جديدة بقيمة ربع مليار دولار لشراء ذخائر جوية.

هذه التحركات تزامنت مع لقاء عقده نائب وزير الحرب الأمريكي بسفراء دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب الأردن، وجميعها دول استخدمتها أمريكا في حربها السابقة على إيران.

وقال “Elbridge Colby” في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي إن اللقاء كُرس لمناقشة تقوية الدفاع الجماعي إضافة إلى اتخاذ قرارات بشأن الوضع في المنطقة.

والتحركات هذه تأتي قبل أيام على وصول حاملة الطائرات الأمريكية “جورج بوش” إلى المحيط الهندي حيث ترابط “أبراهام لينكولن” منذ أشهر، بينما أعادت القوات الأمريكية نشر حاملة طائرات ثالثة في البحر الأحمر..

والتحركات العسكرية تأتي في وقت تعثرت فيه المسارات الدبلوماسية مع إيران حيث واصلت طهران، التي حققت انتصارات كبيرة في الجولة الأولى من الحرب، وضع قواعد جديدة مقابل الانخراط بأية مفاوضات، أبرزها رفع الحصار عن هرمز مقابل فتحه والذهاب لمفاوضات بعيداً عن الضغوط العسكرية.

والتعثر دفع ترامب لتمديد وقف إطلاق النار، بينما تتحدث وسائل إعلامه عن عدم جاهزية القوات الأمريكية لجولة جديدة من الحرب، لكن خلافاً لما يقوله ترامب تبدو الرواية الإسرائيلية، والتي تحكم تصرفات ترامب، مختلفة تماماً؛ إذ يتحدث الإعلام العبري نقلاً عن مسؤولين في حكومة نتنياهو بأن ترامب يستعد لسيناريو جديد يتضمن استئناف الحملة العسكرية على إيران لأيام قبل إعلان الانتصار وإنهاء الحرب.

والسيناريو هذا كان مطروحاً ضمن الخيارات مع تعثر العملية العسكرية، لكن ترامب ألغاه مع تصاعد الانتقادات له بجر أمريكا لجريمة حرب إثر وضعه البنى التحتية في إيران أهدافاً لقنابله وطائراته، ناهيك عن مخاوف حلفاء بلاده في المنطقة من أن تدفع الخطوة نحو حرب واسعة تستهدف البنى التحتية لاسيما في أعقاب انهيار المنظومات الدفاعية لها.

فعلياً، خسر ترامب جميع الأوراق في الحرب، وحتى الانقسام ارتد على إدارته مع إقالة وزير البحرية، ولم يُستبعد عودته لخيار قصف إيران لإعلان ما وصفه بـ”الانتصار”، وهي استراتيجية أمريكية للخروج من المستنقع مع علوقها هناك.

أحدث العناوين

ردود أفعال غاضبة لقوى التحالف باليمن مع استبعادهم من المفاوضات السعودية و”الحوثيين” وصنعاء تكشف مصيرهم

توالت ردود الأفعال الغاضبة في صفوف القوى اليمنية الموالية للتحالف السعودي، الخميس، مع كشف استبعادهم من المفاوضات بين صنعاء...

مقالات ذات صلة