شهد الملف اللبناني، الاثنين، مزيداً من التصعيد السياسي والعسكري رغم أنه كان يُفترض دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ.
خاص – الخبر اليمني:
على الصعيد العسكري، أقرّ الاحتلال إخلاء مزيد من المناطق شمال فلسطين.. وأفادت الجبهة الداخلية بأنه تقرر وقف التعليم والنقل في مستوطنات جديدة على الحدود اللبنانية. وتزامنت الخطوة الإسرائيلية مع اشتداد العمليات اللبنانية في العمق..
وابدت قوات الاحتلال مخاوف من ادخال حزب الله مسيرات جديدة تستخدم الالياف الزجاجية.
وشنّ مقاتلو حزب الله موجات جديدة من الهجمات الصاروخية والمسيرة، بعضها أصابت قاعدة، مع اعتراف الاحتلال بسقوط عدد من الجنود. وعاودت صافرات الإنذار اليوم الدوي مجدداً في مناطق عدة شمال فلسطين.
وتصعيد الهجمات اللبنانية يأتي في أعقاب تأكيد زعيم حزب الله نعيم قاسم استمرار المقاومة في الدفاع عن أرضها وطرد الاحتلال من كافة مناطق الجنوب.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت خلال الساعات الأخيرة وتيرة عدوانها على لبنان، حيث نفذت نسف أحياء بكاملها بالتوازي مع غارات متفرقة في البقاع سقط على إثرها شهداء وجرحى. واشتداد العدوان الذي رافقه إعلان توسيع العمليات وإنذارات إخلاء لقرى جديدة، بينما كانت الأنظار تترقب تمديد الهدنة التي أعلنها ترامب نهاية الأسبوع الماضي.
في المقابل، هدد الرئيس اللبناني برفض مقابلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كان مفترضاً منتصف الشهر المقبل.
وقال جوزيف عون خلال لقائه وفداً من جنوب لبنان بأنه أبلغ الأمريكيين بأن أية مفاوضات لاحقة مشروطة بوقف إطلاق النار.. وجاء تلويح عون بوقف مسار التفاوض مع اشتداد الضغوط الداخلية عليه عقب تفسير نتنياهو اللقاءات الأخيرة بواشنطن مع سفيرة الحكومة اللبنانية كغطاء شرعي لمواصلة تدمير وقتل اللبنانيين.
وحاول عون الدفاع عن قراره الانخراط بالتفاوض المباشر مع الاحتلال تحت القصف والتدمير.


