أفادت مجلة “فورين بوليسي”، الخميس، أن الحرب التي شنتها الإدارة الأمريكية مع إسرائيل ضد إيران تسببت في تعطيل صادرات أمريكا العسكرية.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأوضحت المجلة، في تقرير لها، أنه بسبب الضغط الكبير على مخزونات الأسلحة الأمريكية، تم تأجيل وإلغاء العديد من الشحنات العسكرية التي كانت موجهة إلى دول صديقة وحليفة لأمريكا، حتى تلك الداعمة للعملية العسكرية ضد إيران.
وأشارت المجلة إلى أن ذلك من شأنه تقويض الثقة في واشنطن كمورد رئيسي للأسلحة في العالم.
ارتفاع مستوى الضغط
وأوردت المجلة حالة إستوانيا كنموذج لتلك الدول التي تدعم العملية العسكرية لأمريكا، ومع ذلك، تم تعليق شحنات أسلحة أمريكية موجهة إليها بسبب الحاجة إلى تلك الذخيرة، ومثلها سويسرا التي علقت تسليم ثمن منظومات “باتريوت” بسبب تأخرها، وكذلك أوكرانيا التي سبق وعُلق إرسال السلاح لها في إطار سياسة إعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية.
وبحسب المجلة، فإن جوهر المشكلة يكمن في النظام الأمريكي للمبيعات العسكرية الأجنبية الذي تتجاوز قيمته 100 مليار دولار سنويا، ويتيح لواشنطن إعادة توجيه الأسلحة المخصصة للحلفاء عند الحاجة.
وتوضح أنه “رغم كون هذا النظام قائم منذ عقود، إلا أن حرب إيران رفعت مستوى الضغط على المخزونات إلى حد غير مسبوق.
مشيرة إلى أن ” الولايات المتحدة تستهلك الذخائر بوتيرة أسرع مما كان متوقعا، ما انعكس على التزاماتها تجاه الدول الحليفة والمستوردة للسلاح.
قلق متزايد
ونقلت المجلة عن خبراء دفاعيين أن هذه التأخيرات تثير قلقا متزايدا.
ويصف القائد العسكري الفنلندي السابق يارمو ليندبرغ، الوضع بالمحبط للغاية، مشيرا إلى أن البيروقراطية الأمريكية تعيق خطط التحديث العسكري الأوروبي في وقت حساس.
فيما يرى الأدميرال السويدي المتقاعد توماس إنغيفال أن هذا الوضع يدفع الدول لإعادة النظر في سلاسل التوريد الدفاعية، حيث تصبح العقود الطويلة أكثر صعوبة.


