وسعت الإمارات، الثلاثاء، رقعة المواجهات مع السعودية في اليمن مجدداً.
خاص – الخبر اليمني:
ودفعت أبوظبي بأنصارها جنوب اليمن للتصعيد في المحافظات الشرقية للبلاد، أبرزها حضرموت الواقعة عند الحدود مع السعودية. وشهدت المكلا ومحيطها مواجهات كر وفر بين أنصار المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، وفصائل موالية للسعودية.
وانتفض أنصار الانتقالي عقب منعهم من الوصول إلى ساحة للتظاهر نصبتها قيادات المجلس المنادي بالانفصال في المكلا، وهدفت لتجديد التفويض لعيدروس الزبيدي، رئيس المجلس المقيم بالإمارات والمطلوب سعودياً. وتظاهرة المكلا ضمن جولة تصعيد جديدة بدأتها السعودية من عدن، وشملت أيضاً محافظة شبوة النفطية حيث تحدثت تقارير هناك عن تمرد جديد في اللواء الخامس مشاة بعد أيام قليلة على تمرد اللواء الرابع.
ونقل المواجهات إلى المحافظات الشرقية يتزامن مع ترتيبات سعودية لنقل العاصمة المؤقتة من عدن التي شهدت خلال الأيام الأخيرة تصاعداً بوتيرة الاغتيالات. ويأتي التصعيد الجديد للإمارات بعد فترة وجيزة من تجميد الصراع على إيقاع الحرب مع إيران، وتوقيت التصعيد الذي صاحبه إعادة الزبيدي للواجهة رغم الحظر السعودي يشير إلى قرار أبوظبي استعادة نفوذها جنوب اليمن، بعد أن كانت السعودية أوشكت على إنهائه بحملتها العسكرية الواسعة مطلع العام والتي شملت استهداف مدرعات إماراتية.


