رفعت الإمارات، السبت، وتيرة تحركاتها العسكرية جنوب وشرق اليمن، وسط محاولات سعودية لتفكيك آخر معاقلها شرق البلاد.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت وسائل إعلام جنوبية بتسجيل هبوط سري لطائرة شحن إماراتية في مطار عدن الدولي منتصف الأسبوع الماضي، والطائرة استخدمت لنقل أسلحة وتهريب قيادات على رأسها عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي. وتزامن تسجيل هبوط الطائرة مع تقارير عن استدعائها عشرات القيادات العسكرية.
وأكدت مصادر محلية في شبوة مغادرة عدد من قادة الفصائل الإماراتية في المحافظة النفطية، على رأسهم علي الكليبي، قائد فصائل ما تُعرف بـ”دفاع شبوة”. والتحركات الجديدة تتزامن مع بدء السعودية خطة لتفكيك ما تبقى للإمارات من فصائل في شبوة الثرية بالنفط والغاز.
وأوضحت المصادر بأن خلافات احتدمت خلال الأيام الأخيرة بين محافظ الإمارات في شبوة وقادته العسكريين من ناحية، والحاكم العسكري السعودي العتيبي من ناحية أخرى. ويرفض العولقي أي مساعٍ لتفكيك الفصائل الإماراتية، بمن فيها “دفاع شبوة” التي يقود نجله إحداها، بل يطالب بدعمها سعودياً.
وتعد شبوة أبرز ملفات الخلافات الإماراتية – السعودية منذ سنوات؛ إذ تسعى أبوظبي لإبقائها تحت وصايتها بغية الاستحواذ على عائدات المحافظة من الغاز المسال، الذي سيطرت الإمارات على أهم منشآته قبل نجاح السعودية بطردها. ورغم إعلان محافظ الإمارات في شبوة ولاءه للسعودية في خضم الحملة على فصائل الانتقالي، إلا أنها المحافظة الوحيدة التي لم تشهد انتشار الفصائل السعودية المعروفة بـ”درع الوطن”، باستثناء مناطق محدودة في العاصمة عتق.
وتشير التحركات إلى توجه إماراتي لتفجير الوضع في المحافظة مع ترقب ضغط سعودي لتفكيك آخر معاقلها هناك.


