واصل حزب الله، الثلاثاء، عمليات التنكيل بقوات الاحتلال مع تحديده مساراً واحداً للخروج من مستنقع لبنان.
خاص – الخبر اليمني:
وتوالى نشر الحزب لمشاهد من عملياته الجديدة ضد قوات الاحتلال في الجنوب والعمق الإسرائيلي. وأبرز تلك المشاهد لنيران ضخمة في موقع “العباد” الإسرائيلي مقابل بلدة حولا في الجنوب، وذلك عقب هجوم صاروخي.. كما أكد الحزب استهداف تجمع للجيش الإسرائيلي في مناطق عدة بالجنوب، أبرزه مرفأ الناقورة وبلدات عدة في الجنوب.
وكان الاحتلال قد اعترف بإصابة عدد من جنوده، بينهم 8 في عملية واحدة لحزب الله. وأقر الاحتلال باستمرار كابوس المسيّرات العاملة بالألياف البصرية، رغم إعلانه في وقت سابق تلقيه ذخيرة متشظية من الولايات المتحدة لمواجهتها، واعتزامه إدخال طائرات انتحارية أيضاً في المواجهة لتلافي تبعات الهجمات الجديدة.
والتطورات الميدانية تأتي غداة وضع الأمين العام لحزب الله خطته للسلام. وأكد الشيخ نعيم قاسم بأن الحزب لن يترك الميدان، متوعداً بتحويله إلى جحيم للاحتلال. واعتبر قاسم الحرب بأنها لمواجهة عدوان أمريكي – إسرائيلي يهدف لتحقيق “إسرائيل الكبرى” عبر ضم لبنان، مؤكداً بأنه لن يستسلم وسيواصل الدفاع عن لبنان.
ودعا قاسم الحكومة اللبنانية للانسحاب من المفاوضات المباشرة مع الاحتلال باعتبارها تحقق مكسباً لإسرائيل وتنازلات مجانية، معتبراً الاتفاق الإيراني – الأمريكي المتضمن وقف الحرب على لبنان الورقة الأقوى لإيقافه.
وتأتي هذه التطورات قبل يوم فقط على انطلاق جولة مفاوضات على مستوى الحكومة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي تدفع لها أمريكا بقوة وتحتضنها العاصمة واشنطن.


