جدد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، التأكيد على “الجهوزية للتصدي للأعداء بمعونة الله وبالثقة به في أي جولة من جولات التصعيد أو أي تطورات في إطار الوضع الراهن”، مشدداً على أن “موقفنا من أعداء الإسلام موقف قرآني قائم على أساس ما أمرنا الله به وهدانا إليه”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأكد الحوثي في كلمة له اليوم على أن القوات اليمنية على تنسيق مع بقية محور المقاومة قائلا: “نحن على تنسيق تام مع إخواننا في محور المقاومة تجاه ما يحدث في لبنان وفلسطين وتجاه الإجراءات الأميركية الظالمة”
ووجه نصيحة “لكل القوى والجهات في منطقتنا أن يحذروا من التوريط الأمريكي لهم للقتال في خدمة العدو الصهيوني”، مؤكداً أن “الأمريكي يسعى فعلاً إلى الوصول بالقوى والجهات في منطقتنا إلى هذه النقطة، إلى أن يدخلوا في معركة شاملة في خدمة اليهود الصهاينة”.
وحذر من أن “توريطهم” وإن كان فيه خطورة كبيرة عليهم، فإن “نتائج ذلك عليهم هي الخسارة والعار والخزي والعواقب الخطيرة”.
وأشار الحوثي إلى أن “جرائم اليهود الصهاينة واضحة في فلسطين ولبنان وغيرهما من البلدان، وأهدافهم العدوانية مكشوفة نحو الاستباحة التامة لأمتنا”، مضيفاً أن “جرائم الاغتصاب الفظيعة أصبحت سلوكاً عدوانياً لليهود الصهاينة إلى درجة أن ينشروا هم مشاهد لهذه الجرائم”.
ودعا أبناء الأمة إلى استشعار خطورة المرحلة، قائلاً: “نحن في مرحلة مهمة، والصراع في ذروته، ويتطلب ذلك درجة عالية من الوعي أولاً، ومن المسؤولية ثانياً”.
وحذر قائد أنصار الله من أن “لن يكون اليهود الصهاينة تجاه حرمة بقية المقدسات كالبيت الحرام ومكة والمدينة بأكثر مما هو عليه الحال تجاه المسجد الأقصى والقدس ومسجد الخليل”، مؤكداً أن “خطورة الأعداء تستهدف المقدسات الإسلامية بكلها بما في ذلك مكة والمدينة”.
وشدد على أن “كل الخيارات التي تدفع إليها الأمة، وفي مقدمتها مسار الخنوع والاستسلام، لا نجاة فيه لهذه الأمة، هو مطمع للعدو”، مؤكداً أن “موقفنا واضح من إجرام وطغيان وعدوان على أمتنا الإسلامية في فلسطين ولبنان وإيران، وعدوانهم على شعبنا اليمني، واستباحتهم لسوريا”.


